الصقارة في الإمارات.. من موروث إلى قيمة بملايين الدراهم

في سوقٍ عالمية تتحول فيها الندرة والسلالة إلى ملايين الدراهم، لم تعد رياضة الصقارة في الإمارات مجرد موروث عريق، بل نشأت حولها منظومة من الأنشطة والخدمات، بدءاً من إكثار الصقور وتطوير السلالات، وصولاً إلى الرعاية البيطرية والتدريب والمسابقات والمزادات.

وبمرور الوقت، أصبحت الصقور ذات السلالات والمواصفات المميزة جزءاً من سوق تستقطب المربين والمشترين من داخل الإمارات وخارجها. وتبرز المزادات كإحدى أهم منصات هذا السوق، وهو ما ظهر بوضوح في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، عندما بيع صقر "قرموشة بيور ألترا وايت" من مزرعة أمريكية مقابل 1.5 مليون درهم.

وعلى الرغم من أن الصقر قادم من خارج الإمارات، فإن بيعه بهذا السعر تم في سوق إماراتية باتت وجهة للصقور عالية القيمة والمربين والمشترين من مختلف الدول. وهذه المكانة لم تتشكل فجأة، بل بُنيت على مدى سنوات من تطوير الصقارة والخدمات المرتبطة بها.

من رؤية الشيخ زايد.. بدأت نقطة التحول كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أوائل الداعمين لحماية الصقور والحفاظ على هذا الموروث، إذ أطلق 1995 برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور بإشراف هيئة البيئة أبوظبي، والذي نجح منذ تأسيسه في إعادة أكثر من 2,400 صقر إلى البرية، وفق أحدث بيانات مكتب أبوظبي الإعلامي.

واستمر هذا النهج في عهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع تأسيس صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة، إلى جانب دعم برامج الإكثار في الأسر وتشجيع استخدامها في الصيد المستدام، بما يخفف الضغط على الصقور البرية.

الرعاية تتحول إلى خدمة متخصصة في 1999، تأسس مستشفى أبوظبي للصقور التابعة لهيئة البيئة أبوظبي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة