(CNN) رد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، على وثائق استشهد بها نظيره الإيراني، إسماعيل بقائي، حول طبيعة الأهداف التي استهدفتها إيران في الضربات التي وجهتها للدولة خلال الأشهر الماضية.
وكان بقائي قد نشر وثيقة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) قال في تعليق عليها: "أكدت الحكومة القطرية، في وثيقة رسمية قُدمت إلى ITU (الاتحاد الدولي للاتصالات) أن الضربات الدفاعية التي شنتها إيران ضد القوات الأمريكية المتمركزة على الأراضي القطرية كانت موجهة نحو منشآت عسكرية أمريكية [...] ولم يتم استهداف أي مناطق مدنية ".
وتابع: "كان الاستثناء الوحيد الذي أشارت إليه قطر هو هجوم استهدف منشأة للغاز في 18 مارس/آذار؛ غير أنه تجدر الإشارة إلى أن المنشآت التي تعرضت للضرب في ذلك اليوم كانت تخدم العدوان العسكري الأمريكي على إيران، ويتناقض هذا تماماً مع السجل الطويل للولايات المتحدة في شن هجمات متعمدة على أهداف مدنية، شملت مدارس ومستشفيات وأحياء سكنية وحفلات زفاف وجسوراً وغيرها.."
وختم بقائي تدوينته قائلا: "ثمة فرق شاسع بين أمة متحضرة أدركت أهمية الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والإنسانية حتى في أحلك الظروف، وبين حكام دعاة حرب لا يراعون سيادة القانون ولا الأخلاق عند استعراض قوتهم".
من جهته رد الأنصاري بمنشور مرفق بوثائق على صفحته بمنصة إكس، قائلا بتعليق: "إذا كان الجانب الإيراني يريد الاستناد إلى الوثائق الرسمية، فإننا ندعوه للعودة إلى السجل الذي قدمته دولة قطر رسمياً إلى الأمم المتحدة، بدلاً من الاقتباس الانتقائي من تقييم للمخاطر الأمنية أُعد لأغراض تشغيلية، فقد وثقت رسالتا دولة قطر المتطابقتان المؤرختان في 1 مارس 2026 (S/2026/110) إطلاق صواريخ إيرانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
