يدخل برشلونة موسم 2026/ 27 أمام أحد أكثر اختباراته التكتيكية إثارة للاهتمام في عهد هانسي فليك، مع غياب مهاجم رقم 9 صريح عن الخيارات الأساسية للفريق. ومع محدودية البدائل في هذا المركز، يملك المدرب الألماني سابقة تاريخية مهمة، حيث قدمت كرة القدم 9 فرق ومنتخبات عظيمة، نجحت في المنافسة وصناعة المجد دون الاعتماد على مهاجم تقليدي.
** ماكينة ريفر بليت
هجوم ريفر بليت الأسطوري في أربعينيات القرن الماضي، والمكوّن من مونيوث ومورينو وبيديرنيرا ولابرونا ولوستاو، كان من أشهر خطوط الهجوم في تاريخ الأرجنتين. وأدى بيديرنيرا دور المهاجم الوهمي، متراجعاً إلى الوسط ومتحركاً بحرية، بينما لعب مونيوث ولوستاو كجناحين، دون وجود مهاجم مرجعي ثابت داخل منطقة الجزاء.
** سحرة المجر
في كأس العالم 1954، قدّمت المجر كرة قائمة على التمرير القصير والدقة العالية، وكان هيديكوتي يؤدّي دور المهاجم الوهمي، خلف بوشكاش وكوتشيتش، مع توث وتشيبور على الطرفين. ورغم خسارة نهائي برن أمام ألمانيا، بقي المنتخب المجري أحد أبرز نماذج الكرة الهجومية في التاريخ.
** البرازيل 1970
قاد بيليه البرازيل إلى لقب كأس العالم 1970 ضمن هجوم لم يعتمد على مهاجم صريح بالمعنى التقليدي. ولعب توستاو كرأس حربة نظري، بينما تحرك بيليه خلفه، مع جارزينيو وريفيلينو على الأطراف، ليقدم المنتخب أحد أكثر الفرق تناغماً وإبداعاً في تاريخ المونديال.
** هولندا 1974
اعتمدت هولندا رينوس ميشيلز على «الكرة الشاملة»، وكان يوهان كرويف يرتدي الرقم 9، من دون أن يؤدي وظيفة المهاجم التقليدي. تحرّك كرويف بحرية بين الخطوط وتراجع إلى مناطق أعمق لصناعة اللعب، بينما شغل جوني ريب ورينسينبرينك الجناحين.
** برشلونة كرويف
بلغت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



