خضعت هيئة الأركان المشتركة الأمريكية لإجراءات أمنية استثنائية وغير مسبوقة، بعد أن ألزم محققون حكوميون نحو 50 مسؤولاً وضابطاً عسكرياً رفيع المستوى بإجراء اختبارات أجهزة كشف الكذب (Polygraph).
وتأتي هذه الحملة الصارمة بأمر من وزير الدفاع بيتي هيغسيث وبدعم مباشر من الرئيس دونالد ترامب، عقب موجة تسريبات صحفية بالغة الحساسية لجريدة نيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى.
تناولت تلك التسريبات السرية معلومات دقيقة تكشف عن تراجع مخيف ونفاد حاد في مخزون الذخائر الاستراتيجية الأمريكية، لاسيما الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
