هيوماين تجهّز قصة الذكاء الاصطناعي الرئيس التنفيذي لشركة "هيوماين"، طارق أمين، خلال مشاركته في منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص 2026 لجأ طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة "هيوماين"، إلى منصة "لينكد إن" لاستقطاب أعضاء فريق الشركة المعني بمرحلة ما قبل الطرح العام بنفسه. الإعلان لا يعني أن الاكتتاب بات قريباً، لكنه يشير إلى انتقال الخطة من الطموح إلى الأعمال التحضيرية الأولية.
تبحث الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة عن فريق صغير يمتلك خبرة في الاكتتابات والاستشارات، وقادر على اختبار استراتيجيتها وبناء قصتها الاستثمارية أمام المستثمرين. أما الجدول الزمني، فلم يتغير علناً: طرح محلي وعالمي محتمل خلال ثلاثة إلى أربعة أعوام، وفق تصريحات أمين في أكتوبر الماضي.
وتأتي خطط "هيوماين" ضمن توجه خليجي أوسع يمضي قدماً في بناء مراكز البيانات رغم تداعيات الحرب والمخاطر التي باتت تحيط بهذه المنشآت. فالسعودية والإمارات تواصلان تنفيذ مشروعات تتجاوز قدرتها الحاسوبية 11 غيغاواط، رغم استهداف مواقع في المنطقة، فيما قد يرفع تحصينها ضد الصواريخ والمسيّرات تكلفتها بين 5% و7%.
مسار هيوماين ليس بعيداً عن المنطقة التي تمضي قدماً في طريقها رغم الحرب. السعودية والإمارات تمضيان في مشروعات تتجاوز قدرتها 11 غيغاواط، رغم استهداف مواقع بالمنطقة، فيما قد يرفع تحصين المنشآت ضد الصواريخ والمسيّرات تكلفتها بين 5% و7%.
الخليج يملك الأرض والطاقة ورأس المال، لكن الرهان يحتاج أيضاً إلى رقائق وشركات حوسبة سحابية غربية والتزامات طويلة الأجل. لذلك سيكون التحدي أمام "هيوماين" أكبر من تشكيل فريق للطرح: إثبات أن المنطقة تستطيع بناء بنية ذكاء اصطناعي ضخمة، وحمايتها، وضمان ألا تتحول إلى عقارات عالية التقنية تنتظر خوادمها.
"هيوماين" السعودية تبدأ في استقطاب فريق للتحضير للطرح العام
رادار الأسواق يأتي التضخم الأميركي يوم الجمعة في صدارة أجندة الأسواق، بعدما دفعت قوة الوظائف المستثمرين إلى رفع احتمال زيادة الفائدة هذا الشهر إلى نحو 60%. وتشير التوقعات إلى استقرار التضخم السنوي عند 3.4%، مع تباطؤ المعدل الأساسي إلى 2.4% من 2.5%.
قراءة ساخنة ستجعل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي يبدأ في 15 سبتمبر، مفتوحاً بقوة على رفع الفائدة. أما بيانات أضعف، فقد تمنح البنك مساحة للانتظار، لكنها لن تحل التناقض السياسي: الرئيس دونالد ترمب يطالب بخفض الفائدة، فيما تدفعه قوة الاقتصاد وصدمة الطاقة في الاتجاه المعاكس.
زاد ترمب الضغط على كيفن وارش، مهدداً بوقف التجارة مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً معها إذا لم يخفض الفيدرالي الفائدة. التهديد قد يصعب تنفيذه، لكنه ليس بلا أثر؛ فتقييد التجارة لن يخفض التضخم، بل قد يرفع الأسعار ويمنح البنك المركزي سبباً إضافياً للتشدد.
لنتوقف لحظة ونفكر في ذلك:
هل سيوقف التجارة مع الصين؟ لا!
هل سيؤدي وقف التجارة إلى خفض التضخم؟ لا! بل العكس تماماً.
هل سيخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بسبب ذلك؟ مستبعد جداً جداً جداً.
إنه تهديد فارغ، لكنه يظل خطيراً. فحتى الأسبوع الماضي، كان ترمب قد امتنع عن مطالبة كيفن وارش علناً بخفض أسعار الفائدة.
أوروبا قطعت شوطاً أبعد. فمن شبه المؤكد أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة ربع نقطة مئوية يوم الخميس، للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب، بعدما بلغ التضخم 3.3% في أغسطس. وستنصب الأنظار على ما إذا كانت صدمة الطاقة ستدفعه إلى زيادة ثالثة في ديسمبر، ليواصل موقعه كأكثر بنوك مجموعة السبع تشدداً.
النفط يظل مفتاحاً لكلا المسارين. فقد تداول برنت فوق 95 دولاراً الجمعة، لكن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يتوقع هبوط الخام إلى 50 دولاراً أو حتى 40 دولاراً بعد انتهاء حرب إيران وظهور فائض في المعروض. ذلك السيناريو قد يخفف التضخم والعوائد، لكنه يفترض نهاية للصراع لا تملكها السوق بعد.
أما الذهب، فعاد كبار مديري الأموال إلى شرائه بعد هبوطه، إذ عززت أكثر من 12 مؤسسة تدير 27 تريليون دولار حيازاتها أو حافظت على رهانات صعودية. الفائدة المرتفعة تعوق المعدن في الأجل القصير، لكن مشتريات البنوك المركزية ومخاوف الديون الأميركية وتراجع الثقة بالدولار تمنحه دعماً أطول أجلاً.
95.95 +0.80%
- -0.96% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي
ترمب يستأنف الضغط على "الفيدرالي" لخفض الفائدة بعد تقرير الوظائف
إنفوغراف: "المراعي" السعودية خامس أكبر علامة تجارية بصناعة الألبان الخليج يستثمر.. لكن قطر تدفع الفاتورة تُظهر عقود المشروعات أن الحرب أخّرت الإنفاق الخليجي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ




