فتح تصريح الروماني كوزمين أولاريو، عقب الفوز على شباب الأهلي 3-1، باباً لسؤال مشروع: إذا كان الجزيرة لا يزال عند 60 إلى 70% من جاهزيته، فكيف ستكون صورته عند الاكتمال؟.
الإجابة التي قدّمتها القمة تبدو مزدوجة، حيث تجاوز «فخر أبوظبي» هذه النسبة بالفعل من حيث الشخصية والفاعلية والقدرة على حسم المباريات، لكنه لم يبلغها بعد من حيث التجانس والسيطرة المستدامة. والفارق بين الجاهزية والقوة جوهري، فالمدرب يقيس اكتمال المنظومة، وليس جودة الأسماء، بحسب تصريحاته أمس.
فيما يقدّم جدول الترتيب الحجة الأقوى، 12 نقطة من أربعة انتصارات، للمرة الأولى في تاريخ النادي ببداية موسم في عصر الاحتراف، وصدارة بفارق الأهداف عن العين. سجّل الجزيرة 10 أهداف واستقبل هدفاً واحداً فقط، بفارق بلغ «+9»، ما يعني أن البداية ليست مجرد حصاد كامل، وإنما توازن لافت بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
أمام شباب الأهلي، لم يحتج الجزيرة إلى امتلاك الكرة كي يمتلك المباراة. استحوذ بنسبة 39% مقابل 61%، واكتفى بـ272 تمريرة صحيحة أمام 453، و52 هجمة مقابل 102، لكنه سدّد 17 مرة مقابل 12، وصنع 14 فرصة مقابل 10، وخرج بست فرص خطيرة مقابل لا شيء للمنافس، والأكثر دلالة هو ارتفاع قيمة أهدافه المتوقعة على المرمى إلى 2.14 مقابل 0.66، أي أن جودة تسديداته كانت أعلى كثيراً من حجم استحواذه. إنها نُسخة مباشرة ورأسية تعرف أين ومتى تضرب.
ودفاعياً، صنع الجزيرة فوزه أيضاً من دون كرة: ستة اعتراضات، ونجاح في 10 من 12 تدخلاً بنسبة 83%، مع 18 تشتيتاً. لكنه منح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



