جماعة أنصار الله تعلن استهداف قاعدة ثانية في السعودية، ومحمد بن سلمان يلتقي قائد القيادة المركزية الأمريكية

مصدر الصورة: EPA

استهدفت جماعة أنصار الله الحوثية، صباح الاثنين، بنى تحتية عسكرية في السعودية بصواريخ باليستية ومسيّرات.

وفي بيان على قناته على تلغرام ذكر المتحدث الرسمي يحيى سريع أن العملية استهدفت "مرافق وبنى تحتية عسكرية من حظائر طائرات حربية ورادارات ومدرجات ومخازن التذخير وأهدافاً أخرى في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط".

وذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى يوم الاثنين قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، وبحث معه أحدث التطورات الإقليمية، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية على المملكة.

يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من تصريح ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" بأن ولي العهد طلب مساعدة عسكرية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة الحوثيين، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الرئيس الأمريكي بحسب ما ذكر تقرير صادر عن موقع أكسيوس.

في سياق ذلك، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أي تدخُّل لها في الحرب الدائرة في اليمن، وذلك عقب سيطرة الحوثيين على المزيد من الأراضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي إن "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مؤكداً أن الحوثيين "مستقلون تماماً ويتخذون قراراتهم وفقاً لمصالحهم الخاصة".

وكانت القوات المسلحة اليمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، قد أعلنت أنها استعادت مواقع "تسلل" إليها الحوثيون غربي تعز، مشيرة إلى "تقدمها باتجاه مناطق جديدة".

جاء ذلك وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة استعادت مواقع مطلة على منطقة جرداد في مديرية الشمايتين، وتقدمت باتجاه منطقة غيل بني عمر، في إطار عمليات متواصلة تهدف إلى طرد المليشيات الحوثية من المحافظة".

وشنّت القوات اليمنية غارات استهدفت "تجمعات" للحوثيين ما أدى إلى "تدمير عدد من الآليات العسكرية وانفجار مخزون من ذخائر الأسلحة المتوسطة، إضافة إلى مقتل عشرة مسلحين على الأقل"، وفقاً للوكالة.

يأتي ذلك، فيما تعهدت الحكومة اليمنية، المدعومة من الرياض، بتعزيز قواتها على ساحل البحر الأحمر، وسط احتدام الصراع وتبادل الهجمات مع الحوثيين.

وكان الدفاع المدني السعودي أصدر إنذاراً مبكراً، الاثنين، تحسباً لخطر محتمل في أربع مدن في جنوب المملكة. وشمل الإنذار نجران وخميس مشيط وجازان وأبها. وأعلن رفع الإنذار لاحقاً بعدما أشار إلى "زوال الخطر".

وفي الأسواق، قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة الاثنين، بعد أن أدّت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الإيرانية على سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الأحد، بأن السعودية شنّت ضربات على محافظة صعدة، معقلهم الرئيسي في شمال اليمن.

وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن غارتين استهدفتا محافظة صعدة، في حين استهدف قصف مدفعي مديرية منبّه الحدودية في المحافظة نفسها.

واتهم المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، السعودية، بشن "58 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة وذلك من خلال طائرات F15 أقلعت من القاعدة الجوية بـ"خميس مشيط" وذلك في منشور عبر منصة إكس.

وكان الحوثيون أعلنوا، الأحد، أنهم هاجموا بطائرات مسيّرة وصواريخ قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية، في ما وصفوه بـ"عملية عسكرية نوعية".

وكتب المتحدث العسكري باسم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 15 ساعة
بي بي سي عربي منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات