قال المصرفي المتخصص في استثمارات الطاقة دان بيكرينغ، إن الصفقات البارزة الأخيرة التي تسمح لشركات حفر أجنبية بالاستفادة من احتياطيات فنزويلا النفطية الهائلة، لم تنجح في تبديد المخاوف المستمرة بشأن احترام العقود في بلد له تاريخ من التأميم.
وأضاف بيكرينغ، كبير مسؤولي الاستثمار في "بيكرينغ إنرجي بارتنرز" (Pickering Energy Partners)، أن إعادة إنتاج النفط الفنزويلي اليومي إلى مستوى 3 ملايين برميل، الذي لم يُسجل منذ نحو 15 عاماً، سيتطلب ضخ مبالغ كبيرة من الأموال الأجنبية، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت شركات الحفر الأجنبية قادرة على إنجاح أعمالها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
ولفت بيكرينغ خلال عرض تقديمي في مؤتمر "سوبر دي يو جي 2026" (Super DUG 2026) الذي تنظمه "هارت إنرجي" (Hart Energy) في هيوستن يوم الثلاثاء إلى "ضرورة أن يكون الأمر مربحاً للشركات التي تذهب إلى هناك وتنفق الأموال، وليس واضحاً بعد مدى حجم تلك الفائدة".
وأضاف: "مع خطر أن أبدو غير أميركي أو ما شابه، أعتقد أن هناك الكثير من التضليل والغموض حول فنزويلا في الوقت الحالي".
وانهار إنتاج النفط الفنزويلي خلال نظامين اشتراكيين متعاقبين أمّما الأصول المملوكة للأجانب وملآ شركة الحفر المملوكة للدولة بالموالين السياسيين. وبلغ الإنتاج، الذي تجاوز 3 ملايين برميل يومياً في بداية العقد السابق، نحو 1.1 مليون برميل في يوليو، وفقاً لـ"غولدمان ساكس غروب".
صفقات جديدة تعيد مخاوف التأميم واحترام العقود أعلنت الحكومة الأميركية أواخر الشهر الماضي أنها حصلت على حقوق في حصة تبلغ 35% في "نورث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
