أصبح مطار إسطنبول المطار الأكثر اتصالاً في العالم في عام 2026 للمرة الأولى في تاريخه، متقدماً من المركز الثاني الذي كان يشغله في عام 2025، وفق البيانات الصادرة عن مؤسسة «أو إيه جي» (OAG) المزود العالمي للمعلومات الرقمية عن الرحلات الجوية والمطارات.
ويتمتع مطار إسطنبول بأعلى إمكانات للربط الجوي بين أكبر مطارات العالم، حيث يوفر رحلات إلى 337 وجهة عالمية، كما يُعد ثامن أكثر المطارات ازدحاماً في العالم من حيث السعة التشغيلية (في الفترة من أغسطس 2025 إلى أغسطس 2026). وتُعد الخطوط الجوية التركية الناقل المهيمن في المطار، إذ تستحوذ على 80% من إجمالي السعة التشغيلية.
وحلّ مطار هيثرو في لندن في المرتبة الثانية هذا العام، حيث انخفضت إمكانات الربط الجوي بنسبة 6% في أكثر الأيام ازدحاماً مقارنة بالعام الماضي. ولا شك أن مستوى الربط الجوي للمطار قد تأثر بالاضطرابات المستمرة في جداول الرحلات المتجهة إلى الشرق الأوسط، إذ انخفضت السعة المقعدية المتاحة للمنطقة بنسبة 25% في شهر أغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع حركة المسافرين في «مطار هيثرو» 5% خلال أبريل بضغط الحرب
واحتل مطار شيبول في أمستردام المركز الثالث، محققاً نمواً في كل من خيارات الربط الجوي والوجهات التي يخدمها. وفي الوقت نفسه، حافظ مطار كوالالمبور على مركزه الرابع وظل المطار الأكثر ارتباطاً بالوجهات في آسيا، حيث ارتفع عدد الوجهات التي يخدمها إلى 154 وجهة.
أما مطار شيكاغو أوهيرا فقد صعد إلى المركز الخامس عالمياً من المركز السابع، ليصبح المطار الأكثر ارتباطاً بالوجهات في أميركا الشمالية والجنوبية؛ إذ ارتفعت إمكانات الربط الجوي بنسبة 9.8% وزاد عدد الوجهات المخدومة من 297 إلى 308 وجهات، مما منح المطار ثالث أوسع نطاق للوصول الدولي على مستوى العالم، متأخراً فقط عن مطاري إسطنبول (337 وجهة) وفرانكفورت (310 وجهات).
وأثَّرت حرب إيران على تصنيف مطارات الشرق الأوسط، حيث تراجع مطار دبي الدولي من المركز 15 في 2025 إلى المركز 31 في 2026 بين المطارات الأكثر اتصالاً في العالم، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض من المركز 32 في 2025 إلى المركز 43 في 2026، ومطار الدوحة من المركز 34 في 2025 إلى المركز 46 في 2026.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
