قال محلل الأسواق المالية في شركة Taurex، سمير خوري، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق، إلا أن المفاجأة تمثلت في النبرة المتشددة لرئيس الفيدرالي كيفن وارش، والتي دفعت المستثمرين إلى إعادة تسعير مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح خوري، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الفيدرالي لا يزال يركز بشكل أساسي على إعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاقتصاد الأميركي يتمتع بمستويات قوية من المتانة والنمو.
وأضاف أن هذه الرسائل انعكست بشكل مباشر على الأسواق، حيث كان الدولار الأميركي أكبر المستفيدين من القرار، فيما تعرضت العديد من الأصول الأخرى لضغوط بيعية عقب المؤتمر الصحافي.
الأسواق تترقب ديسمبر
وأشار خوري إلى أن الأسواق تسعّر حالياً بشكل شبه واضح رفعاً جديداً للفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل، بينما تبقى احتمالات رفع الفائدة في اجتماع أكتوبر قريبة من 50%.
وأكد أن تحديد المسار النهائي للفائدة سيظل مرهوناً بالبيانات الاقتصادية المقبلة، وعلى رأسها بيانات التضخم وسوق العمل الأميركية.
وأضاف أن الفيدرالي، رغم لهجته المتشددة، لا يقدم توجيهات مستقبلية حاسمة بشأن الاجتماعات المقبلة، ما يجعل كل قرار مرتبطاً بتطور المؤشرات الاقتصادية قبل موعد الاجتماع.
عوائد السندات قد تواصل الصعود
وأوضح خوري أن عوائد سندات الخزانة الأميركية، خصوصاً لأجل عامين، ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2024، مدفوعة بإعادة تسعير توقعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
