روج الجمهوريون للتخفيضات الضريبية الواردة في قانون الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعروف باسم "القانون الكبير والجميل" مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، إلا أن خبراء السياسات الضريبية يرون أن فوائد هذه التخفيضات لم تتوزع بالتساوي بين الأميركيين، بل استفادت منها فئات معينة أكثر من غيرها.
تخفيضات
جعل القانون التعديلات الضريبية التي أقرها ترامب عام 2017 دائمة، كما أضاف إعفاءات وخصومات جديدة تشمل دخل الإكراميات، وأجور العمل الإضافي، وكبار السن، وفوائد قروض السيارات، بحسب شبكة CNBC.
وشمل القانون أيضاً رفع الحد الأقصى لخصم الضرائب المحلية وضرائب الولايات المعروف باسم SALT للمكلفين الذين يقدمون إقرارات ضريبية تفصيلية.
وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب أن التشريع وفر تخفيفاً ضريبياً مباشراً لملايين الأميركيين من أصحاب الدخل المنخفض والمتوسط.
64 مليون إقرار ضريبي
كشف بيسنت أن أكثر من 64 مليون إقرار ضريبي استفاد من واحدة على الأقل من التخفيضات الضريبية الجديدة التي تشمل خصومات الإكراميات والعمل الإضافي وفوائد قروض السيارات والخصم الإضافي لكبار السن.
في المقابل، قال الزميل البارز في مركز السياسات الضريبية التابع لـUrban-Brookings، جوزيف روزنبرغ، إن تأثير هذه المزايا اختلف من أسرة إلى أخرى وفقاً للوضع المالي والضريبي لكل عائلة.
تمديد تخفيضات 2017
جعل القانون تغييرات عام 2017 دائمة، وتشمل خفض الشرائح الضريبية، وزيادة الخصم القياسي، وتوسيع الائتمان الضريبي للأطفال، ورفع حدود الإعفاء الخاصة بالتركات والهبات.
وأشار نائب رئيس السياسات الضريبية الفدرالية في مؤسسة تاكس فاونديشن، غاريت واتسون، إلى أن الجزء الأكبر من المكاسب جاء من تمديد تخفيضات 2017 وليس من الخصومات الجديدة.
وأوضح أن عدم تمديد تلك الإجراءات كان سيؤدي إلى زيادة الضرائب على نحو %62 من الأميركيين خلال عام 2026 بعد انتهاء صلاحية البنود السابقة.
خصومات
استهدفت الخصومات الجديدة فئات بعينها من دافعي الضرائب، مثل العاملين الذين يعتمد دخلهم على الإكراميات أو ساعات العمل الإضافية، إضافة إلى كبار السن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
