هناك ثلاثة استراتيجيات يستخدمها الناجحون دون الإضرار بمسيرتهم المهنية، حيث يؤكد خبراء القيادة والتطوير المهني أن رفض بعض الطلبات في بيئة العمل لا يعني بالضرورة الظهور بمظهر الموظف المتعاون بصعوبة، بل يمكن أن يعزز المصداقية والثقة عند التعامل معه بطريقة احترافية ومتوازنة، بحسب الكاتبة والمدربة التنفيذية ميلودي وايلدينغ، في شبكة CNBC الخميس 17 سبتمبر/أيلول.
ويشعر كثير من الموظفين بالقلق من رفض طلبات المديرين أو الزملاء خشية أن يُنظر إليهم على أنهم أنانيون أو غير متعاونين أو لا يعملون بروح الفريق.
إلا أن الموافقة على جميع الطلبات قد تؤدي إلى الإرهاق المهني وتراجع القدرة على التركيز على الأولويات الأساسية.
أوضحت المدربة التنفيذية ومؤلفة كتاب "Managing Up: How to Get What You Need from the People in Charge" ميلودي وايلدينغ، التي عملت مع موظفين ومديرين في شركات كبرى مثل غوغل Google وأمازون Amazon وشركات أخرى ضمن قائمة فورتشن 50، أن القدرة على قول "لا" بطريقة مناسبة غالباً ما تعزز الثقة وتقوي العلاقات المهنية بدلاً من إضعافها.
وأشارت وايلدينغ إلى أن الموظفين الذين يتمسكون بحدود واضحة بأسلوب دبلوماسي يُنظر إليهم على أنهم أصحاب حكم جيد وقدرة أكبر على إدارة الوقت والموارد، ما يفتح أمامهم فرصاً مهنية أفضل على المدى الطويل.
وتنصح الاستراتيجية الأولى، المعروفة باسم "المقايضة"، بعدم رفض الطلب بشكل مباشر، بل توضيح ما الذي يجب تأجيله أو تعديله لتنفيذ المهمة الجديدة.
وتقوم الفكرة على أن الوقت محدود، وبالتالي فإن إضافة مهمة جديدة تعني بالضرورة تقليص وقت مهمة أخرى.
يمكن تطبيق هذه الاستراتيجية بعبارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
