أصبحت الأقمار الاصطناعية عنصراً رئيساً في تطوير المدن الذكية، بعدما تحوّلت من أدوات لرصد الأرض إلى مصدر للبيانات التي تدعم التخطيط العمراني، وإدارة البنية التحتية، وحماية البيئة، والاستجابة للطوارئ. وتعزّز الأقمار الاصطناعية الوطنية، وفي مقدمتها «خليفة سات»، والقمر «محمد بن زايد سات»، و«اتحاد سات»، منظومة بيانات رصد الأرض، بما يتيح توفير صور فضائية عالية الدقة يمكن الاستفادة منها في دعم الخطط التنموية، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية.
وتوفّر أقمار رصد الأرض صوراً وبيانات يتم تحديثها بشكل مستمر، ما يتيح بناء خرائط رقمية دقيقة، ورصد التغيُّرات على سطح الأرض، وتحليل استخدامات الأراضي، ومتابعة التوسُّع العمراني، وهي بيانات تدعم العديد من التطبيقات المرتبطة بإدارة المدن الحديثة.
تسهم بيانات الأقمار الاصطناعية في تحديث الخرائط الرقمية، ورصد النمو العمراني، وتحليل استخدامات الأراضي، ما يساعد الجهات المختصة في إعداد المخططات المستقبلية، ودراسة الكثافة العمرانية، وتحديد المواقع المناسبة للمشروعات والخدمات العامة، بما يعزّز التخطيط الحضري المستدام.
كما وتوفّر صور الأقمار الاصطناعية بيانات يمكن الاستفادة منها في متابعة الطرق والجسور وممرات شبكات البنية التحتية، ورصد التغيُّرات المكانية والهبوط الأرضي والتوسُّع العمراني.
وتمثِّل بيانات رصد الأرض أداة مهمة في مراقبة السواحل، والغطاء النباتي، والموارد المائية، والتغيُّرات البيئية، كما تدعم جهود متابعة آثار التغيُّر المناخي، وإدارة الموارد الطبيعية، وحماية النظم البيئية.
كما توفر الأقمار الاصطناعية صوراً حديثة للمناطق المتأثرة بالحرائق أو الفيضانات أو الكوارث الطبيعية، بما يدعم تقييم الأضرار، وإعداد الخرائط، وتوفير معلومات تساعد الجهات المختّصة في إدارة عمليات الاستجابة.
ويشكّل القمر «محمد بن زايد سات»، الذي طوره مركز محمد بن راشد للفضاء، الجيل الأحدث من أقمار رصد الأرض الإماراتية، ويُعَدُّ الأكثر تطوراً في تاريخ البرنامج الوطني للأقمار الاصطناعية.
ويتميّز بقدرته على التقاط صور فضائية عالية الدقة، مع زيادة كبيرة في سرعة إنتاج الصور ونقلها مقارنة بالأجيال السابقة، ما يتيح توفير البيانات خلال وقت قياسي.
كما يتمتع القمر بقدرات متقدمة في معالجة البيانات، ما يجعله مناسباً لتطبيقات متعددة، تشمل التخطيط العمراني، وإدارة البنية التحتية، ومراقبة البيئة، ورصد التغيُّرات على سطح الأرض، إلى جانب دعم الدراسات الجغرافية وإدارة الموارد الطبيعية.
ويعكس MBZ-SAT تطور القدرات الوطنية في تصميم وتطوير وتشغيل الأقمار الاصطناعية، حيث تولى مهندسون إماراتيون معظم مراحل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




