تلعب بعض الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية دورًا مهمًا في دعم صحة الدماغ والحفاظ على وظائفه، إذ تساعد بعض العناصر الغذائية في دعم الأعصاب، وتحسين التركيز والذاكرة، والمساهمة في تنظيم النوم والمزاج.
ورغم ذلك، لا يعني الحصول على هذه العناصر تناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي، إذ يظل الحصول عليها من خلال نظام غذائي متوازن هو الخيار الأفضل في معظم الحالات، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات عند وجود نقص أو زيادة في الاحتياجات الغذائية.
وبحسب ما ذكره موقع "Health"، هناك 9 عناصر غذائية قد ترتبط بدعم صحة الدماغ ووظائفه، وهي:
1- فيتامينات ب تعد مجموعة فيتامينات ب، وخاصة فيتامينات ب6 وب9، المعروف بحمض الفوليك، وب12، من العناصر المهمة للحفاظ على وظائف الدماغ والأعصاب.
وتساعد هذه الفيتامينات على خفض مستويات الهوموسيستين، وهو مركب يمكن أن يرتبط ارتفاعه بمشكلات في الذاكرة والتفكير، كما تدخل في إنتاج بعض النواقل العصبية، مثل السيروتونين والدوبامين، التي تؤثر في وظائف متعددة من بينها المزاج والذاكرة والتركيز.
وقد يساعد الحصول على كميات كافية من فيتامينات ب6 وب9 وب12 في دعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر، إلا أن الأدلة العلمية لا تزال غير حاسمة بشأن قدرتها على الوقاية من الخرف.
كما يمكن أن يؤدي نقص بعض فيتامينات ب إلى مشكلات صحية، من بينها فقر الدم، الذي قد يصاحبه الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة وصعوبة التركيز وتغيرات في المزاج.
وتشمل أبرز مصادر فيتامينات ب الغذائية الخضراوات الورقية، والبقوليات، والبيض، والأسماك، والدواجن، ومنتجات الألبان، والحبوب المدعمة.
وقد يحتاج بعض الأشخاص، خاصة من يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو كبار السن، إلى الاهتمام بشكل أكبر بالحصول على فيتامين ب12، وفقًا لاحتياجاتهم وتقييم الطبيب.
2- فيتامين هـ يعمل فيتامين هـ كمضاد للأكسدة، ويساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، وهو ما يجعله من العناصر المهمة للحفاظ على وظائف الجسم، بما فيها وظائف الدماغ.
وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين هـ قد يساعد في إبطاء فقدان الذاكرة لدى بعض المصابين بمرض الزهايمر، إلا أن تناول جرعات مرتفعة من المكملات قد يحمل مخاطر صحية، لذلك يفضل الحصول على احتياجات الجسم من مصادره الغذائية قدر الإمكان.
ومن أبرز مصادر فيتامين هـ: اللوز، وبذور عباد الشمس، والبندق، والسبانخ، والبروكلي، والأفوكادو، وبعض الزيوت النباتية.
3- فيتامين د لا يقتصر دور فيتامين د على صحة العظام، إذ يشارك أيضًا في تنظيم الحالة المزاجية ودعم نمو خلايا الدماغ وحمايتها.
وقد ارتبط انخفاض مستويات فيتامين د ببعض المشكلات، مثل الاكتئاب واضطرابات الذاكرة، كما وجدت دراسات ارتباطًا بين انخفاض مستوياته وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
ومع ذلك، لا يبدو أن تناول مكملات فيتامين د يحسن وظائف الدماغ لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية منه، بينما يظل علاج النقص والحفاظ على مستوياته الطبيعية أمرًا مهمًا للصحة العامة.
ويمكن الحصول على فيتامين د من الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والسردين، ومنتجات الألبان المدعمة، وصفار البيض، وبعض أنواع الفطر، كما يساعد التعرض لأشعة الشمس الجسم على إنتاجه طبيعيًا.
4- المكملات متعددة الفيتامينات تحتوي المكملات متعددة الفيتامينات على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي يمكن أن تساعد في سد بعض الفجوات الغذائية عندما لا يوفر النظام الغذائي الاحتياجات الكافية.
لكن تأثيرها في صحة الدماغ لا يزال محل دراسة، إذ تشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساهمتها في تحسين الذاكرة والانتباه لدى كبار السن، بينما لم تجد أبحاث أخرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
