«قدموا لى تغطية أفضل وسأسمح لكم بالدخول».. خسائر ترامب السياسية تشعل حربه على الإعلام (تقرير)

استمرت محاولات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب لتوسيع نفوذه والسيطرة على مؤسسات الدولة فى مواجهة الانتكاسات، ليبدو أنه يتجه مجددًا إلى هدف مألوف وهو وسائل الإعلام، وفقًا لتحليل لصحيفة «نيويورك تايمز».

وبحسب «نيويورك تايمز»، فقد مارس ترامب ضغوطًا متواصلة على مركز جون إف كينيدى للفنون الأدائية لوضع اسمه على واجهته، لكن المحاكم حالت دون ذلك، كما بذل جهودًا استثنائية لدفع مجلس الاحتياطى الفيدرالى إلى خفض أسعار الفائدة، غير أن رئيس المجلس الذى اختاره بنفسه انضم إلى زملائه فى التصويت بالإجماع على رفع تكاليف الاقتراض.

ورغم محاولات الرئيس الأمريكى، التنصل من المسؤولية عبر تصريحاته، لا تزال الحرب ضد إيران تحظى بشعبية متدنية للغاية بين الأمريكيين، فى وقت يتزايد فيه القلق بشأن تعامل ترامب مع الاقتصاد وارتفاع أسعار البنزين، كما عرقلت المحكمة العليا، بما فى ذلك القضاة الذين عينهم ترامب بنفسه، محاولاته لتقييد التصويت عبر البريد.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفى المقررة فى نوفمبر المقبل، يبدو أن النفوذ السياسى للرئيس الأمريكى يتراجع، بعد سنوات هيمن خلالها ليس فقط على الحزب الجمهورى، وإنما أيضاً على الخطاب السياسى والوطنى فى الولايات المتحدة.

حرب ترامب على الإعلام ووفقًا للصحيفة الأمريكية، فإنه بعد هذه الانتكاسات، لجأ ترامب، الذى ازداد إحباطه، إلى محاولة تغيير الموضوع، من خلال شن هجوم جديد على خصمه المفضل، وهو وسائل الإعلام الإخبارية.

ومضى البيت الأبيض قدماً، أمس السبت، فى تنفيذ إعلان ترامب المفاجئ منع صحفيى شبكات «CNN» و«MS NOW» وموقع «بوليتيكو» من دخول البيت الأبيض، فى تصعيد جديد لمعركة الرئيس الطويلة مع الصحافة.

لكن هذه الخطوة تتناسب أيضاً مع نمط تعامل ترامب مع الأزمات السياسية، وفقاً لمسؤولين حكوميين سابقين ومنظمات حقوقية؛ إذ يسعى إلى تغيير مسار الرواية من خلال حشد أجهزة الحكومة لقمع من يصرون على التشكيك فى سلطته.

وقالت نائبة السكرتير الصحفى خلال ولاية ترامب الأولى، سارة ماثيوز: «يعتقد أنه قادر على إجبار أى شخص أو جهة على فعل ما يشاء، وقد رأى ذلك ينجح معه بعدما خضع له الحزب الجمهورى بأكمله، إنه يواجه معارضة من المحاكم، ومجلس الاحتياطى الفيدرالى، وحتى من أعضاء حزبه، وهو يلجأ إلى العنف».

ولطالما هاجم ترامب وسائل الإعلام وسخر منها، وسعى إلى استخدام المحاكم للحد من التغطية الصحفية الناقدة له، إلا أنه، مع عودته إلى البيت الأبيض محاطًا بموالين يشاركونه رؤيته، تجاوز هذه المرة مجرد التصريحات الحادة أو الدعاوى القضائية.

إلى ذلك، فقد قلصت الإدارة التمويل المخصص للتلفزيون والإذاعة العامة، كما أقدم البنتاجون على فصل رئيس تحرير وناشر صحيفة «ستارز آند سترايبس»، التى تتمتع باستقلال تقليدى، وقال صحفيو الصحيفة إن الإدارة أقدمت على طردهم بسبب كتابتهم عن تدهور الأوضاع داخل حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية منتشرة فى الشرق الأوسط.

وضغط «ترامب»، على الحكومة لسحب تراخيص محطات إذاعية وتلفزيونية تبث تغطيات أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
قناة الغد منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة