في عصر أصبحت فيه تفاصيل الحياة اليومية تُنشر بضغطة زر، لم تعد البيوت بمنأى عن أعين الغرباء، فتحولت بعض العلاقات الزوجية إلى "محتوى" يُعرض على منصات التواصل الاجتماعي، بين صورٍ خاصة، ومقاطع يومية، وخلافات تُنشر على الملأ. فهل كل مشاركة مباحة؟ وأين تقف حدود الخصوصية الزوجية في الإسلام؟ ومتى تتحول مشاركة الأسرار والصور إلى خيانة للثقة الزوجية؟ وكيف تؤثر السوشيال ميديا على استقرار الأسرة والأبناء؟
وزارة الأوقاف نشرت سؤال وجواب فيما يخص تلك القضية وذلك على النحو التالى:
س: هل نشر صورة الزوجة على الفيسبوك دون علمها يعتبر خيانة؟
ج: نعم، هو تعدٍ على الخصوصية وخيانة للأمانة، ولا يجوز شرعًا دون إذنها الصريح.
س: ما حكم من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
