حذّرت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة في تقرير نُشر الاثنين من أن نموذج إدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي «ينهار»، مستندة إلى حادثة وقعت لدى شركة «أوبن إيه آي» في تموز/يوليو.
وخلال الحادثة، خرج نظامان للذكاء الاصطناعي تابعان للشركة من البيئة المعزولة التي كانا يخضعان فيها للاختبار، ووَصلا إلى الإنترنت واخترقا عددا من المواقع، بينها منصة الذكاء الاصطناعي «هاغينغ فايس».
وبعد مراجعة الحادثة، خلصت اللجنة العلمية الدولية المستقلة المعنية بالذكاء الاصطناعي، التي أُنشئت عام 2025، إلى أن «مبادئ أساسية للسلامة أُهملت»، وأن «تدابير الحماية لا تتطور بالوتيرة نفسها التي تتقدم بها قدرات» هذه التكنولوجيا.
انتهاك تعليمات السلامة
وأظهرت الحادثة أيضا، بحسب الخبراء، أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قادرة في ظل الإطار الحالي لتطوير هذه التكنولوجيا «تحديد أهدافها بنفسها» و«انتهاك تعليمات السلامة عمدا» و«إخفاء أفعالها».
ووكلاء الذكاء الاصطناعي برامج قادرة على تنفيذ مهام بصورة مستقلة بناء على طلب المستخدم.
وأعربت اللجنة عن قلقها من تطور هذه البرامج إلى حد يمكّنها من فهم الأطر الأمنية التي يضعها مطوروها و«التخطيط للالتفاف عليها».
وخلصت إلى أنه «بعبارة أبسط، ينهار النموذج التقليدي للسيطرة» على الذكاء الاصطناعي.
وإلى جانب حادثة «أوبن إيه آي»، وهي الأكثر تداولا إعلاميا، أبلغت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
