ردت واشنطن على انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لسياسات دونالد ترامب حيال غزّة، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي «بينما يكتفي آخرون بالكلام، تصدى الرئيس (ترامب) لهذه القضية المعقدة بشكل مباشر».
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفض ماكرون حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إحلاله السلام في قطاع غزة، قائلا إنه لم تتم إعادة فتح أي ممر إنساني في القطاع على الرغم من السلام المعلن.
وفي خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة قبل انتهاء ولايته العام المقبل، قال ماكرون إن العالم أمام مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع، منتقدا تصوير ترامب خطة السلام الخاصة به في غزة على أنها انتصار دبلوماسي.
وتحدث ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ساعات من إشادة ترامب، من المنصة نفسها، بخطته للسلام في غزة ووصفها بأنها انتصار دبلوماسي.
وقال ماكرون وهو يضرب المنصة بقبضته «قبل عام، هنا في هذه القاعة بالتحديد، اعترف نحو 12 دولة بفلسطين. أسمع لا مبالاة البعض: الاعتراف مجرد ورقة، انظروا إلى الواقع ».
وأضاف «لكن ما هي مصداقيتنا إذا واصلنا التراخي إزاء غزة؟ يتباهى البعض بسلام مزعوم. لكن هذا السلام لم يفتح ولو للحظة واحدة الطريق مجددا أمام المساعدات الإنسانية. هل سنقف مكتوفي الأيدي ونشاهد هذا المشهد الذي ينبغي أن يشعرنا بالخجل جميعا؟».
البيت الأبيض يرد
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي «أنهى الرئيس ترامب الحرب بين إسرائيل و(حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس، وأطلق سراح جميع الرهائن الأحياء وأعاد جثامين المتوفين إلى ذويهم، وهو الآن يقود تنفيذ خطة السلام في غزة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
