تذبذبت أسعار النفط مع تحرك السعودية لإعادة تشغيل خط أنابيب رئيسي وإشارة الولايات المتحدة إلى إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإنهاء حرب تهز أسواق الطاقة منذ سبعة شهور تقريباً.
اقترب سعر مزيج "برنت" من 99 دولاراً للبرميل، بعدما انخفض بنحو 9% خلال الجلسات الخمس الماضية، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط عند 90 دولاراً للبرميل.
في الشرق الأوسط، تهدف السعودية إلى استئناف صادرات النفط عبر خط الأنابيب الحيوي "شرق-غرب" بحلول يوم السبت، وفق "بلومبرغ"، لتعيد المملكة تشغيل الخط الذي شكّل شرياناً حيوياً للأسواق العالمية منذ عطلت الحرب التدفقات عبر مضيق هرمز. وتوقف خط الأنابيب، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 7 ملايين برميل يومياً، احترازياً بعد هجمات وقعت في وقت سابق من هذا الشهر. كما يبدو أن السعودية تواصل تصدير الشحنات من الخليج العربي بوتيرة مرتفعة.
محادثات أميركية إيرانية تضغط على النفط ويترقب المتداولون أيضاً تقدماً محتملاً نحو التوصل إلى اتفاق قد يسهم في استقرار حركة الملاحة عبر هرمز، مع اجتماع الدبلوماسيين في نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المسؤولين عقدوا اجتماعاً "مثمراً للغاية" مع مبعوثين إيرانيين، حتى بعدما هدد بالقضاء على إيران خلال خطاب أمام الأمم المتحدة. وأضاف أنه يجري التخطيط لعقد مزيد من الاجتماعات.
وقال ترمب إن مبعوثيه الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاجتماع مع المبعوثين الإيرانيين. وكان من المقرر أيضاً أن يجتمع الرئيس الأميركي مع مسؤولين من الخليج إلى جانب مسؤولين من سوريا والعراق والأردن وتركيا.
من جهته، كتب ويتكوف في منشور على منصة "إكس": "شاركنا في محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء". وأضاف: "أتموا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تثبت أنها بناءة وواعدة".
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 60% هذا العام، بعدما عطّلت الأعمال القتالية في الشرق الأوسط الشحنات عبر هرمز، أهم ممر ملاحي للطاقة في العالم. وأدى هذا الارتفاع إلى تعزيز التضخم، فيما ارتفعت أسعار المنتجات النفطية، مثل الديزل، بمعدل أكبر من الخام، مع تعطيل الهجمات المتبادلة بين روسيا وأكرانيا الطاقة التكريرية.
أسعار الديزل تقفز وواشنطن قد تتجه لحظر الصادرات وأصبحت الأسعار المرتفعة في محطات الوقود مصدر قلق رئيسياً للمستهلكين قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وباتت تشكل تحدياً للاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنوك المركزية الأخرى التي تسعى إلى كبح التضخم.
وصعدت العقود المستقبلية للديزل في أوروبا، التي لا تزال قرب أعلى مستوياتها منذ أبريل، بما يصل إلى 7% يوم الأربعاء بعدما قال الرئيس ترمب إنه شجع مستشاريه على دعم حظر صادرات الديزل الأميركية.
ويهدد حظر التصدير، حال تنفيذه، بالضغط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
