الصين قد تقتنص 11% من سوق السيارات الأميركية حال تخفيف القيود

يمكن لشركات صناعة السيارات الصينية بيع ما يصل إلى 1.7 مليون سيارة سنوياً في الولايات المتحدة بحلول عام 2038، حال تخفيف القيود المفروضة على مبيعاتها، وفق شركة أبحاث السوق "موبيليتي غلوبال" (Mobility Global).

وتعادل هذه المبيعات نحو 11% من ثاني أكبر سوق للسيارات الجديدة في العالم، بحسب أحد السيناريوهات التي درستها الشركة، التي انفصلت عن "إس آند بي غلوبال" (S&P Global) في يوليو.

القيود الأميركية تعرقل دخول السيارات الصينية تستبعد السياسات الأميركية الحالية فعلياً السيارات والشاحنات التي تصنعها الشركات الصينية من السوق الأميركية.

فقد قال بيتر ناغل، المدير المساعد لتوقعات سوق السيارات الأميركية لدى "موبيليتي غلوبال"، للصحفيين في ديترويت يوم الأربعاء، إن الشركة ترى أن احتمال رفع القيود المفروضة على السيارات المصنّعة في أميركا الشمالية خلال العقد المقبل "يتراوح بين المنخفض والمتوسط".

ويستند هذا التقدير إلى افتراض استمرار الحظر الفعلي على استيراد السيارات مباشرة من الصين، في ظل الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة.

طالع أيضاً: ترمب يبدي انفتاحاً على تصنيع الصين سياراتها في أميركا قبل زيارة شي

وقال ناغل إن "المنتجات الصينية أقل تكلفة بكثير" من السيارات التابعة لعلامات تجارية أخرى، موضحاً أن أسعار سيارات الكروس أوفر الجديدة المدمجة ومتوسطة الحجم، التي تنتجها شركات مملوكة للصين وتُباع في أسواق أخرى، تعادل تقريباً متوسط سعر السيارة المستعملة في الولايات المتحدة.

وأضاف: "إنها جذابة نسبياً للمستهلك الأميركي، من الناحية النظرية".

لكن هذا الخيار سيظل غير متاح للمستهلك الأميركي ما لم يرفع صُنّاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة