إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجع الذهب إلى 4290 دولاراً للأونصة بسبب توقعات رفع الفائدة الأميركية لمكافحة التضخم، مع ارتفاع أسعار الطاقة وبيانات اقتصادية قوية. إيران تهدد بحرية الملاحة في مضيق هرمز رغم استعدادها للتفاوض. نشاط الأعمال الأميركي يتسارع، مما يعزز توقعات زيادات إضافية في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
حافظ الذهب على تراجعه، إذ عزز تجدد ارتفاع أسعار الطاقة وصدور بيانات اقتصادية أميركية أقوى من المتوقع الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة مجدداً لمكافحة التضخم.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4290 دولاراً للأونصة، بعدما انخفض 1.7% في اليوم السابق. وارتفع النفط بعدما أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأمم المتحدة، بنبرة تحدٍ، أن بلاده لن تسمح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز ما دامت العقوبات والحصار الأميركي قائمين، ما يبرز صعوبة التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن رغم الجهود المبذولة لإحياء المحادثات هذا الأسبوع.
وأضاف أن إيران مستعدة للتفاوض لكنها لن تستجيب للتهديدات، وأنها، رغم عدم اهتمامها بصنع سلاح ذري، لن تتخلى عن حقها في تطوير التكنولوجيا النووية لأغراض اقتصادية. ويأتي ذلك بعد يوم من قول الرئيس دونالد ترمب إن مسؤوليه أجروا محادثات "جيدة جداً" مع مبعوثين إيرانيين على هامش قمة الأمم المتحدة.
توقعات الفائدة تتحكم في مسار الذهب تحكمت توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي في حركة الذهب خلال الأسابيع الأخيرة، مع تقييم المستثمرين ما إذا كانت أسعار الطاقة المرتفعة بشدة ستُبقي الضغوط التضخمية قوية بما يكفي لدفع مزيد من الزيادات في الفائدة، وهو ما يُرجح أن يؤثر سلباً على المعدن النفيس لأنه لا يدر فائدة. وقد فقد نحو خُمس قيمته منذ اندلاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
