قفزت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إلى 3.2 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلة أعلى مستوى منذ 8 يوليو، بعد بيانات مخزونات جاءت متماشية مع التوقعات.
وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة إضافة 53 مليار قدم مكعب إلى المخزونات في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، أقل من زيادة 77 مليار قدم قبل عام ومتوسط 5 سنوات البالغ 76 مليارا، مدفوعة بارتفاع الطلب على التبريد مع الطقس الحار، فيما تراجع فائض المخزون عن المعدل الطبيعي إلى 2.9% مقابل 3.7% في الأسبوع السابق.
ديمقراطيون يتَّهمون ترامب بمنح شركات نفط وغاز موالية إعفاءات ضريبية
الإمدادات
وعلى جانب الإمدادات، من المتوقع انخفاض الإنتاج في الولايات الـ48 السفلى إلى أدنى مستوى في 11 أسبوعا عند 108.4 مليار قدم مكعب يوميا، مع تراجع الإنتاج في لويزيانا وفرجينيا الغربية، وسط توقعات بطقس طبيعي حتى 9 أكتوبر.
وفي المقابل، ارتفع متوسط تدفقات الغاز إلى محطات تصدير الغاز المسال التسع الرئيسية إلى 17.8 مليار قدم مكعب يوميا في سبتمبر مقابل 17.2 مليار في أغسطس، رغم الإغلاق المجدول لمرفق كوف بوينت التابع لبيركشاير هاثاواي للطاقة بقدرة 0.8 مليار قدم يوميا لأعمال الصيانة السنوية.
صفقات بالمليارات
يترقب منتجو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة نتائج المحادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع، وسط آمال بأن تخفف بكين الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الغاز الأميركي، في خطوة قد تفتح الباب أمام صفقات توريد جديدة بمليارات الدولارات.
وفرضت الصين العام الماضي رسوماً بنسبة 15% على واردات الغاز الطبيعي المسال الأميركي، مع تصاعد التوترات التجارية بين البلدين، ما أدى إلى توقف شبه كامل لتدفقات الغاز بين أكبر بائع ومشترٍ للوقود فائق التبريد في العالم، وفقاً لـ«بلومبرغ».
واشنطن وبكين تبحثان خفض رسوم الصين على الغاز الأميركي
وتشير حسابات «بلومبرغ» إلى أنه في حال استأنفت الصين استيراد كامل الكميات المتعاقد عليها من الغاز الطبيعي المسال الأميركي لمدة عام، فإن قيمة هذه الشحنات ستبلغ نحو 6 مليارات دولار بالأسعار الحالية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
