قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران لا تزال تسعى إلى اتفاق مع واشنطن عبر المفاوضات، وإنها مستعدة لتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده سترد "بقوة وحزم" إذا واصل خصومها القتال.
وأضاف بزشكيان، في مقابلة مع برنامج "سبيشال ريبورت" على قناة "فوكس نيوز"، الخميس، أن المفاوضات تستند إلى القانون الدولي والحقوق التي يكفلها لإيران، قائلاً: "لم نسعَ إلى أكثر من ذلك. وعلى هذا الأساس، نسعى إلى اتفاق إذا وافق الطرف المقابل عليه".
وقال إن بلاده سبق أن توصلت إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيفاً: "جرى توقيع ذلك الاتفاق، وبناءً عليه، نحن مستعدون وما زلنا نرغب في المضي قدماً".
استعداد لتخفيف اليورانيوم المخصب بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، قال بزشكيان إن طهران أجرت مفاوضات وكانت مستعدة لتخفيف هذه المواد بدرجة كبيرة.
وأضاف: "كنا قد أجرينا مفاوضات، وكنا مستعدين لتخفيف المواد إلى حد كبير"، معتبراً أن المسألة "ليست بالأمر الكبير".
قد يهمك أيضاً: بعد محادثات استمرت 3 ساعات.. ترمب يرى زخماً كبيراً لاتفاق مع إيران
ورداً على سؤال عما إذا كانت إيران تريد امتلاك قنبلة نووية، قال: "إطلاقاً، إطلاقاً"، مستشهداً بفتوى للمرشد السابق علي خامنئي تحرّم أسلحة الدمار الشامل. وعندما سُئل عما إذا كان أي يورانيوم مخصب لا يزال مدفوناً، أجاب: "لا. قلنا إننا مستعدون لتخفيفها".
ورغم نفي المسؤولين الإيرانيين السعي إلى تصنيع سلاح نووي، يثير تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% مخاوف غربية بشأن طبيعة البرنامج الإيراني. وسبق أن أكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في 2025 أنه "لا يوجد مبرر مدني موثوق" لهذا المستوى من التخصيب، معتبرةً أنه يثير قلقاً جدياً بشأن نوايا طهران الحقيقية.
"سوء تفاهم" وراء انهيار الاتفاق أرجع بزشكيان انهيار الاتفاق بين واشنطن وطهران إلى "غياب التنسيق" و"سوء تفاهم"، وذلك رداً على سؤال بشأن الجهة التي تضمن التزام "الحرس الثوري" الإيراني بأي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
