قد تبدو العطلات فرصة للراحة، لكنها قد تحمل أنشطة تضع الظهر تحت ضغط أكبر من المعتاد، بدءا من الوقوف لساعات في المطبخ ورفع الأواني والحقائب، وصولا إلى الرحلات الطويلة والجلوس لفترات ممتدة.
ولا ترتبط المشكلة عادة بحركة واحدة، بل بتراكم ساعات من النشاط غير المعتاد، وتكرار بعض الحركات، والبقاء في الوضعية نفسها مدة طويلة.
وقد يفسر ذلك ظهور الألم أو تفاقمه لدى بعض الأشخاص خلال أيام يفترض أنها مخصصة للراحة.
المطبخ يرهق الظهر
قد يؤدي الوقوف فترات طويلة أثناء إعداد الطعام، مع الانحناء المتكرر ورفع الأواني والأغراض الثقيلة، إلى زيادة الإجهاد الواقع على عضلات الظهر.
ولا توجد وضعية واحدة مثالية يمكن الحفاظ عليها طوال الوقت، إذ تكمن الخطورة في الثبات الطويل وتكرار الحركة نفسها. لذلك يفيد تغيير وضعية الجسم، وتقريب الأدوات المستخدمة، وتقسيم المهمات، وأخذ فترات قصيرة للحركة.
وعند رفع الأغراض الثقيلة، يفضل الاقتراب منها وثني الركبتين واستخدام قوة الساقين، مع إبقاء الحمل قريبا من الجسم.
كما ينبغي تجنب رفع الأغراض أثناء الالتفاف السريع بالجذع، لأن الجمع بين الحمل والالتواء قد يزيد الضغط على الظهر.
الحقائب ليست المشكلة الوحيدة
قد تبدأ معاناة السفر قبل الوصول إلى الطائرة أو السيارة، خصوصا عند سحب حقائب ثقيلة أو رفعها إلى صندوق السيارة أو الرفوف المرتفعة.
ويفضل عدم تحميل حقيبة واحدة وزنا كبيرا، وطلب المساعدة عند رفع الأمتعة الثقيلة، بدلا من محاولة التعامل معها في وضعية غير مريحة.
لكن مشكلة السفر لا تقتصر على الحقائب، فالجلوس ساعات من دون حركة قد يزيد التيبس والشعور بعدم الراحة.
ولا يعني ذلك أن وضعية جلوس واحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
