"القرار الكبير" يقترب.. ملامح استراتيجية ترامب تجاه إيران

بين التلويح بـ"قرار كبير" قد ينتهي إلى اتفاق أو إلى تصعيد جديد، وتشديد الخناق الاقتصادي على طهران، والحديث الإيراني عن عرض جديد، تبدو الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران واقفة عند مفترق طرق مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

فالرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل يومين، إن أمامه "قراراً كبيراً" بشأن إيران، متحدثاً عن خيار التوصل إلى اتفاق، أو "القضاء عليها"، لكنه في كل الأحوال ربط ذلك بما بعد الانتخابات النصفية.

في المقابل، تسارع طهران الخطى بحثاً عن حل قبل الوصول إلى نوفمبر، بعدما كشف وزير خارجيتها عباس عراقجي عن خطة من 7 أيام اقترحها على واشنطن، تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ 7 أشهر.

بين هذا وذاك، تكثف واشنطن الضغط الاقتصادي، بالتوازي مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما تتمسك طهران بأوراق ضغطها، وفي مقدمتها مضيق هرمز، وتواصل اختبار قدرة واشنطن على تحمل تداعيات المواجهة.

وفي هذا السياق، قدم 4 محللين مختصين في الشأن الأميركي والعسكري، قراءة لتوجهات الإدارة الأميركية وحساباتها في التعامل مع إيران، ومسارات المواجهة والخيارات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

ضغط اقتصادي أولاً فقد رأى مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، مايكل حنا، أن المؤشرات الحالية توضح أن ترامب ليس متحمساً للعودة إلى حرب شاملة، مشيراً إلى عاملين رئيسيين وراء ذلك على رأسهما محدودية الخيارات العسكرية القابلة للتنفيذ، والتداعيات الاقتصادية لأي توسع في الحرب.

كما لفت في حديثه للعربية.نت/الحدث.نت إلى أن ترامب اختار نهجاً يعتمد بدرجة كبيرة على الحصار الاقتصادي والعقوبات، بالتزامن مع دعم الجهود الرامية إلى نقل النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى إضعاف أوراق الضغط الإيرانية، حتى مع استمرار تعليق عدد كبير من المنتجات، وفق تقديره.

أتى ذلك بالتزامن مع حملة "المنبوذ الاقتصادي" التي أطلقتها وزارة الخزانة الأميركية في أغسطس بهدف عزل إيران اقتصادياً وقطع قنوات إيراداتها وشبكاتها المالية، قبل أن توسع واشنطن إجراءاتها خلال سبتمبر لتشمل قطاعات وشبكات مرتبطة بالطيران والوكلاء الإقليميين.

لكن في المقابل، رجح حنا أن الضغط الاقتصادي قد يجعل التوصل إلى اتفاق بشأن هرمز أكثر صعوبة، وقد يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد. وقال "حتى في حال عدم حدوث تصعيد كبير في مضيق هرمز، فلا توجد أي مؤشرات على تراجع إيراني، ومن ثم فمن المرجح أن تستمر الحرب، إلى جانب استمرار الضغوط على أسواق الطاقة".

لا تصعيد كبير الآن بدوره اتفق النائب السابق لمساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، مايك ميلروي، مع الاتجاه العام القائل إن واشنطن لا تبدو راغبة في بدء تصعيد عسكري كبير في المرحلة الحالية. إذ قال إن استراتيجية العزلة الاقتصادية، بما في ذلك الحصار و"عملية المنبوذ الاقتصادي"، تُحدث تأثيراً كبيراً على إيران، لكن السؤال الأساسي، من وجهة نظره، هو ما إذا كانت هذه الضغوط ستدفع النظام الإيراني إلى تغيير موقفه والموافقة على شروط يمكن للولايات المتحدة قبولها.

في حين قدر ملروي الذي خدم لسنوات في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، أن "احتمالات حدوث تصعيد عسكري من جانب الولايات المتحدة ستزداد بعد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة