يصف المستثمر الأميركي الشهير وارن بافيت الفائدة المركبة بأنها "أعظم قوة في عالم الاستثمار"، والسبب أن هذه الآلية البسيطة تسمح للأموال بالنمو ليس فقط من خلال العائد الأصلي، بل أيضاً من خلال أرباح الأعوام السابقة التي يعاد استثمارها. ومع مرور الوقت، تتحول الأرباح الصغيرة إلى مبالغ كبيرة بفضل ما يعرف بـ"الأرباح على الأرباح".
ما هي الفائدة المركبة؟
الفائدة المركبة هي العائد الذي يحصل عليه المستثمر على أصل المبلغ المستثمر، بالإضافة إلى العوائد المتراكمة من الفترات السابقة. وعلى عكس الفائدة البسيطة التي تُحتسب على رأس المال فقط، فإن الفائدة المركبة تجعل الأموال تنمو بوتيرة متسارعة مع مرور الوقت.
فلو استثمر شخص 10 آلاف ريال بعائد سنوي قدره 7%، فسيحقّق 700 ريال في السنة الأولى. وفي السنة الثانية لن يُحتسب العائد على 10 آلاف ريال فقط، بل على 10,700 ريال، ما يعني تحقيق أرباح إضافية فوق أرباح العام السابق.
كيف تمر مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية عبر البنوك الأميركية؟
لماذا تعد الفائدة المركبة أداة فعالة لبناء الثروة؟
تكمن قوة الفائدة المركبة في عامل الزمن. فكلما بدأ المستثمر مبكراً، زادت فرص الاستفادة من تراكم العوائد لسنوات طويلة.
على سبيل المثال، إذا استثمر شخص 1,000 ريال شهرياً بعائد سنوي متوسط 7%، فإنه سيصل إلى التالي:
بعد 10 سنوات قد تتجاوز القيمة 170 ألف ريال.
بعد 20.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
