يواجه كثير من الأشخاص معضلة مالية متكررة: هل من الأفضل توجيه الأموال الفائضة لسداد الديون أم استثمارها بهدف بناء الثروة؟ ورغم عدم وجود إجابة واحدة تناسب الجميع، فإن القرار يعتمد بالدرجة الأولى على نوع الدين وتكلفته والعائد المتوقع من الاستثمار.
ابدأ بحساب تكلفة الدين
القاعدة الأساسية في التمويل الشخصي تقول إن معدل الفائدة على الدين يجب أن يكون نقطة الانطلاق في اتخاذ القرار. فإذا كنت تدفع فائدة مرتفعة على بطاقة ائتمانية أو قرض استهلاكي، فإن سداد هذا الدين غالباً يوفر عائداً مضموناً يعادل قيمة الفائدة التي تتجنب دفعها.
على سبيل المثال، إذا كان لديك دين بفائدة سنوية تبلغ 18%، فمن الصعب العثور على استثمار يحقق عائداً مماثلاً بشكل مستدام ومن دون مخاطر مرتفعة. لذلك فإن سداد الدين في هذه الحالة يمثل استثماراً بحد ذاته، لأنه يحسن وضعك المالي ويخفض التزاماتك المستقبلية.
الحرب التي أضعفت الذهب.. كيف انقلبت معادلة الملاذ الآمن؟
متى يكون الاستثمار خياراً أفضل؟
قد يختلف الأمر إذا كانت الديون منخفضة التكلفة، مثل بعض القروض العقارية أو التمويلات طويلة الأجل ذات الفائدة المحدودة. فإذا كان معدل الفائدة على الدين 4% أو 5% سنوياً، بينما تستطيع استثمار أموالك على المدى الطويل بعائد متوسط يتجاوز ذلك، فقد يكون من المجدي تخصيص جزء من الأموال للاستثمار بدلاً من توجيهها بالكامل لسداد الدين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
