تراجعت السندات والأسهم مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. رفض ترمب أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز. مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية تراجع 0.5% بينما هبطت أسهم الصين وكوريا الجنوبية بأكثر من 2%. عائد سندات الخزانة لأجل عامين ارتفع خمس نقاط أساس إلى 4.90% وصعد عائد 10 سنوات أربع نقاط. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجعت السندات والأسهم بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ورفض ترمب عرض إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. ارتفع عائد سندات الخزانة وأسعار النفط إلى 106 دولارات للبرميل، بينما انخفض الذهب. تستمر الضغوط التضخمية مع توقع زيادات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وسط تقلبات في الأسواق العالمية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تراجعت السندات والأسهم مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعدما رفض الرئيس دونالد ترمب أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، ما بدد بعض التفاؤل الذي دعم الأسواق في أواخر الأسبوع الماضي.

وقادت سندات الخزانة الأقصر أجلاً الخسائر، إذ ارتفع عائد السندات لأجل عامين الحساسة لتحركات أسعار الفائدة خمس نقاط أساس إلى 4.90%. وصعد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات أربع نقاط أساس، ما محا تراجع يوم الجمعة الذي حفزته توقعات بأن مفاوضين أميركيين وإيرانيين كانوا يدرسون اتفاقاً مرحلياً من شأنه إعادة فتح الممر المائي الحيوي.

وارتفع خام "برنت" 1.6% إلى نحو 106 دولارات للبرميل بعدما قالت إيران إنها لن تخفف مطالبها وتمسكت بمقترح مدته سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز. وارتفع الدولار مقابل معظم نظرائه الرئيسيين. وانخفض الذهب 1.8% إذ أبقى الجمود بشأن الممر المائي تكاليف الطاقة مرتفعة وحافظ على الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم.

وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية 0.5%، مع تراجع مؤشرات الأسهم القياسية في البر الرئيسي للصين وكوريا الجنوبية بأكثر من 2%. وانخفضت العقود المستقبلية لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.6%.

النفط والعوائد يضغطان على الأسواق العالمية لا يزال النفط محركاً رئيسياً للأسواق، إذ تزيد تكاليف الطاقة المرتفعة الضغوط التضخمية وتعزز التوقعات بمزيد من زيادات أسعار الفائدة.

وفي الأسبوع الماضي، ارتفع متوسط العائد على مؤشر للسندات العالمية فوق 4% للمرة الأولى منذ 2007، ما أثار مخاوف من أن تكاليف الاقتراض المرتفعة قد تضغط في نهاية المطاف على الاقتصاد وأرباح الشركات.

وقال ناوكي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق لدى "شينكين أسيت مانجمنت" إن "الوضع في الشرق الأوسط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 13 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة