توقع الملياردير النيجيري أليكو دانغوتي اليوم الثلاثاء أن تتمكن معظم الدول الإفريقية من تلبية احتياجاتها من الوقود المكرر بحلول عام 2030، عشية إطلاق مشروع لبناء مصفاة نفط بقيمة 16 مليار دولار على الساحل الكيني.
ومن المقرر أن يضع دانغوتي غداً الأربعاء حجر الأساس للمصفاة الجديدة في شرق إفريقيا، التي يتوقع أن تبلغ طاقتها الإنتاجية 700 ألف برميل يومياً.
«دانغوتي» النيجيرية تغطي 13% من فجوة وقود الطائرات في أوروبا
وقال أغنى رجل في إفريقيا خلال مقابلة مع صحفيين في نيروبي، إن المشروع يندرج ضمن مساعٍ لإنهاء اعتماد القارة على تصدير المواد الخام والتحول إلى إنتاج السلع النهائية وتصديرها.
استيراد الوقود
ورداً على سؤال لـ«فرانس برس» بشأن الموعد الذي يمكن أن تستغني فيه إفريقيا عن استيراد الوقود، قال «بحلول عام 2030 ستكون غالبية الدول الإفريقية مكتفية ذاتياً. لا يهم أين تجري عملية التكرير، لكن يجب أن تتم داخل القارة الإفريقية، على أرض إفريقيا».
ويثير المشروع تساؤلات بشأن مصادر النفط الخام التي ستعتمد عليها المصفاة الجديدة، في وقت لا تزال دول شرق إفريقيا في المراحل الأولى من اكتشاف احتياطاتها النفطية الكبيرة واستغلالها.
مصادر متعددة
وأوضح دانغوتي أن المصفاة ستستورد النفط الخام من مصادر متعددة بينها الشرق الأوسط والولايات المتحدة، وستكون جاهزة بالتزامن مع زيادة الإنتاج في دول إفريقية مثل كينيا وتنزانيا وموزمبيق.
صادرات الديزل الآسيوية إلى إفريقيا تقفز مع تراجع إمدادات الشرق الأوسط
وأضاف «هل سننتظر حتى يصل عدد سكان إفريقيا إلى ربع سكان العالم قبل أن نبدأ التفكير فيما ينبغي علينا فعله؟ علينا البدء بمعالجة هذه المسألة اليوم»، معتبراً أنه «عندما نتحدث عن 700 ألف برميل يومياً فهذا في الواقع حجم صغير. إنها مصفاة كبيرة بالنسبة إلى المنطقة واستثمار ضخم، لكنها مجرد مشروع أولي».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
