فيصل تايه يكتب: سمر نصار .. لا تتركوا النهاية تبتلع الحكاية

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم قبول استقالة أمينته العامة سمر نصار، وتكليف فرح البدارنة بمهام الأمين العام بالإنابة، لتُطوى بذلك صفحة إدارية وتبدأ أخرى داخل الاتحاد.

ويأتي القرار في مرحلة مهمة من مسيرة الكرة الأردنية، بعد سنوات شهدت إنجازات تاريخية للمنتخب الوطني، كان أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى، ثم التأهل إلى كأس

للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية.

هذا هو الخبر في سطره الأول، لكن الخبر وحده لا يكفي لقراءة الحكاية. فبين لحظة إعلان الرحيل وست سنوات سبقتها، مسافة واسعة من

والإنجاز والتجربة، لا يصح أن تبتلعها النهاية أو تختصرها في مشهدها الأخير.

فمغادرة مسؤول لموقعه لا تختصر بالضرورة تجربته، كما أن انتهاء المهمة لا يمحو سنوات

التي سبقتها. وبين القرار والمسيرة مساحة من الإنصاف تستحق أن تُقرأ بهدوء، بعيداً عن اختزال تجربة كاملة في لحظة واحدة.

وسمر نصار ليست اسماً عابراً في المشهد الرياضي الأردني؛ فقد كانت جزءاً من مرحلة مهمة في تاريخ الكرة الأردنية، وحملت خلال سنوات عملها مسؤوليات إدارية في مؤسسة تتحرك في ملفات محلية وقارية وعربية، وراكمت خبرة واسعة في إدارة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب حضورها في

الكروي العربي.

ولذلك فإن قراءة تجربتها لا ينبغي أن تتوقف عند لحظة المغادرة، بل عند ما راكمته من خبرة ومسؤولية وما تركته من أثر في مسيرتها المهنية.

وست سنوات في موقع الأمين العام لم تكن سنوات عادية في مسيرة الكرة الأردنية. كانت سنوات شهدت تحولات وإنجازات ستبقى حاضرة في تاريخ اللعبة، وفي مقدمتها بلوغ نهائي كأس آسيا ثم تحقيق الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم.

ولم تكن سمر نصار صاحبة هذه الإنجازات وحدها، فهذا إنجاز جماعي شارك فيه اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية ومجالس الإدارة والعاملون في الاتحاد، لكنها كانت جزءاً من الفريق الإداري والمؤسسي الذي حمل مسؤولية

في واحدة من أكثر مراحل الكرة الأردنية إشراقاً. ومن الإنصاف، لذلك، ألا تُقرأ تجربتها بمعزل عن هذه المرحلة، وألا تُختصر سنوات عملها في مشهد المغادرة.

وفي المقابل، فإن الإنجاز الكروي الأردني لم يكن يوماً نتاج شخص واحد، بل ثمرة منظومة متكاملة تتكامل فيها الأدوار. وكان سمو الأمير

بن الحسين في

هذه المسيرة قيادةً ومتابعةً ودعماً، ورافق مشروع الكرة الأردنية في محطاته المختلفة وصولاً إلى إنجازات غير مسبوقة للمنتخب الوطني. وتقدير دور الأفراد لا ينتقص من جماعية الإنجاز، بل يؤكد قيمة

المؤسسي الذي يصنع الفارق حين تتكامل الجهود.

ومن هذه الصورة نصل إلى الواقعة الأخيرة المتعلقة بالخلل الذي رافق بث

وسوريا. ما حدث كان مؤسفاً لجمهور المنتخب الوطني، وقد أوضح الاتحاد الترتيبات التي سبقت اللقاء وما رافق عملية النقل من مشكلات، فيما جرى التأكيد على مراجعة الواقعة والوقوف على أسباب الخلل ومسؤولياته.

وهذا أمر طبيعي في أي مؤسسة تريد أن تتعلم من ملاحظاتها وأن تطور أداءها، تماماً كما أن من الإنصاف ألا تتحول واقعة واحدة إلى عنوان يحجب سنوات من العمل.

وهنا تحديداً تكمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 22 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 22 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 22 ساعة