برفقة والدي إلى المستشفى لمراجعته الطبية، لكن مشهدًا في غرفة الانتظار استوقفني أكثر مما توقعت.
آباء كثيرون كانوا ينتظرون أدوارهم؛ هذا يسنده ابنه، وتلك ابنتها تمسك بيدها، وزوجة تجلس إلى جوار زوجها، فيما كان بعض الآباء ينتظرون وحدهم، بصمت تختصره ملامحهم.
تأملت المشهد وفكرت: متى كبر آباؤنا؟
اعتدنا أن نراهم أقوياء، وأن تكون أيديهم هي التي تمتد إلينا حين نتعب. لذلك يصعب علينا أن نتقبل أن يأتي يوم يحتاجون فيه إلى من يمسك بأيديهم ويطمئن عليهم.
علاقة الأب بابنه ليست مجرد علاقة قرابة؛ إنها سنوات من العطاء والاحتواء. الأب الذي أمسك يد ابنه في خطواته الأولى، قد يأتي عليه يوم يحتاج فيه إلى اليد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
