عاجل "مستمرون في دعم العراق".. البنتاغون: الانسحاب من أربيل يمثل ختام المهمة العسكرية التي أسهمت في هزيمة "داعش"

بحسب مسؤولين أمنيين عراقيين تحدثوا لوكالة "رويترز"، لا يزال تنظيم الدولة يحتفظ بشبكة من الخلايا النائمة". وقال جاسم البهادلي، وهو محلل عراقي يقدم المشورة لقوات الأمن، إن تجربة العقدين الماضيين أظهرت أن "الفراغات الأمنية يمكن أن تكون شديدة الخطورة". تستعد القوات الأميركية في العراق، الأربعاء، لمغادرة قواعدها المتبقية، منهية بذلك عمليات عسكرية دامت لأكثر من عقدين، إثر التدخل الذي بدأ بغزو البلاد عام 2003.

اعلان

ويأتي ذلك استكمالاً لاتفاق جرى التوصل إليه عام 2024، خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بحلول العام الجاري.

وقد وصف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي هذا اليوم بأنه "محطة مهمة" في تاريخ بغداد، مؤكداً أن هذه الخطوة "لا تعني انتهاء الشراكة، بل الانتقال إلى علاقات ثنائية أكثر رسوخاً" مع الولايات المتحدة.

وأشار الأعرجي إلى أن ما وصفه بـ" الانتصار على تنظيم داعش" قد تحقق بتضحيات العراقيين وجهود القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب دعم التحالف الدولي ودول وصفها بـ"الشقيقة والصديقة".

ثلاستخبارات باقية وقبيل الموعد النهائي في 30 سبتمبر/أيلول، كان نحو 1500 عنصر من القوات الأميركية والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لا يزالون في العراق، قبل أن تبدأ القوات بتقليص وجودها ومغادرة البلاد.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن انتهاء العمليات العسكرية الرسمية لا يعني توقف النشاط الأميركي بالكامل، إذ ستحتفظ واشنطن بقدرات استخباراتية واستطلاعية في المنطقة يمكن استخدامها في بغداد عند الحاجة.

كما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين أن القوات المتبقية ستعيد تمركزها في الأردن، حيث ستستمر مهمة مكافحة تنظيم الدولة. وبحسب مسؤول أميركي، ستتيح هذه القوات لواشنطن التحرك ضد مسلحي التنظيم إذا شكلوا تهديداً للأفراد أو المصالح الأميركية.

اعلان

وفي إطار الانسحاب، نقل الجيش معدات وأفراداً جواً من أربيل قبيل حلول الموعد النهائي، كما سحب بطارية صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي كانت متمركزة قرب المدينة. ومن المرجح أن تتركز أنظمة الدفاع المتبقية على حماية السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل.

في المقابل، سيبقى عدد من عناصر مشاة البحرية لتأمين البعثات الدبلوماسية الأميركية، وفق مسؤولين حاليين وسابقين تحدثوا للصحيفة.

وبالتزامن مع خفض وجودها العسكري، شددت واشنطن على بغداد، بحسب مسؤول أميركي، ضرورة الحفاظ على سيادة البلاد ومنع الجماعات المسلحة المدعومة من إيران من شن هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية.

إيطاليا تنهي وجوداً عسكرياً دام 12 عاماً وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية مغادرة آخر قواتها العراق، لتنهي بذلك وجوداً عسكرياً استمر 12 عاماً، شاركت خلاله روما في عملية "العزم الصلب" بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، فضلاً عن بعثة حلف شمال الأطلسي الاستشارية في البلاد.

اعلان

ورغم انتهاء هذا الوجود، سيبقى ضابطان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
التلفزيون العربي منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 14 ساعة
التلفزيون العربي منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات