كشف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري، التي عيّنها الملك محمد السادس رئيسة للحكومة ومكلفة بتشكيلها، لن يفضي إلى أيّ تغيير على مستوى قرار الحزب بالاصطفاف ضمن المعارضة عقب الوصول إلى توافقات مع بقية الأحزاب لتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.
وقال بنكيران، في حديث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، إن المنصوري، التي تصدّر حزبُها الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، طلبت لقاء ولا يمكن إلا الترحيب به في إطار الصواب الذي لا يطرح خيارا آخر ، منبها إلى أن المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وافق بالإجماع، خلال دورته الاستثنائية المنعقدة السبت الماضي ببوزنيقة، على قرار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، وبالتالي الاصطفاف في المعارضة.
وأضاف السياسي البارز ورئيس الحكومة الأسبق: انتهى الكلام بعد أن قالت جميع أجهزة البيجيدي كلمتها بضرورة التوجه إلى ممارسة معارضة مؤسساتية قوية، في إشارة إلى القرار السابق للأمانة العامة للحزب الذي اعتبر أن المكان الطبيعي للحزب هو مواصلة أداء أدواره الدستورية والسياسية والنضالية من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة والقوية .
واستبعد قائد حزب المصباح أي تغيير في قرار الحزب عقب اللقاء مع المنصوري، خصوصا أن النتائج النهائية التي حققها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
