ألمانيا تسجل أعلى بطالة منذ 2011 وفارق سنداتها مع فرنسا الأكبر

سلط الخبير الاقتصادي والمحلل المالي الألماني هولغر تشابيتس الضوء على تدهور الاقتصاد الألماني في عدد من القطاعات خاصة البطالة وعوائد الادخار، ولكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن دول أوروبية أخرى مثل فرنسا تعاني تدهوراً أكبر.

وقال هولغر تشابيتس في منشور عبر حسابه على منصة إكس: «صباح الخير من ألمانيا حيث تجاوز عدد العاطلين عن العمل -بعد تعديله موسمياً- حاجز الـ 3 ملايين نسمة. فقد ارتفع العدد إلى 3.012 مليون في سبتمبر مقارنة بـ 3 ملايين بالضبط في أغسطس»، معقباً «مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ عام 2011، مما يشير إلى أن تدهور سوق العمل يتجاوز مجرد التقلبات الموسمية».

وأضاف مؤلف كتاب «ديون بلا كفارة» (Schulden ohne S hne) -كتاب يتحدث عن إدمان الدول للديون- أن «في ألمانيا حيث يبذل المدخرون جهداً أكبر مما تبذله أموالهم. تصنّف مجموعة أليانز (Allianz) ألمانيا في المرتبة الثانية عشرة فقط من حيث صافي الأصول المالية للفرد، إذ يبلغ هذا الصافي 91,780 يورو مقابل 296,950 يورو في الولايات المتحدة».

وتابع الخبير الاقتصادي: «على مدى العقد الماضي لم تشكل مكاسب السوق سوى 33% من نمو الأصول المالية الألمانية، مقارنة بـ 71% في أميركا الشمالية فرغم أن الألمان أضافوا مدخرات جديدة تعادل ضعف تلك المضافة في أميركا -نسبةً إلى الأصول القائمة-، إلا أنهم شهدوا نمواً أبطأ. إنها أمة من المدخرين الدؤوبين الذين يدفعون ثمن ضعف العوائد الاستثمارية».

تداعيات حرب إيران... ألمانيا تأمر بزيادة احتياطيات الغاز للشتاء

وانتقل تشابيتس للحديث عن مؤشرات الاقتصاد العامة قائلاً: «تسارع معدل التضخم في ألمانيا ليصل إلى 3.3% في سبتمبر مقارنة بـ 2.9% في أغسطس، مدفوعاً بارتفاع حاد آخر في أسعار الطاقة. وفي المقابل، ظل التضخم الأساسي -الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء- مستقراً عند مستوى 2.4%».

وأضاف تشابيتس «اتسعت الفجوة في سوق السندات بين ألمانيا وفرنسا لتصل إلى أقصى مدى لها منذ أزمة منطقة اليورو عام 2012».

وأوضح الخبير الاقتصادي «تدفع فرنسا حالياً تكلفة اقتراض تزيد بأكثر من 120 نقطة أساس عما تدفعه ألمانيا للاقتراض لأجل 10 سنوات، وهو ما يقرب من ضعف فارق السعر المسجل قبل أربعة أشهر، إذ تؤدي الاضطرابات السياسية والمخاوف المالية إلى تباعد المسارات بين البلدين».

واختتم الخبير الاقتصادي منشوره بالقول: «فرنسا تدفع تكلفة تزيد بـ 22 نقطة أساس عما تدفعه إيطاليا، وهي أكبر فجوة من نوعها منذ إطلاق عملة اليورو».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 59 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 21 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 20 ساعة