دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا إلى إعادة النظر في استمرارها بمنصبها، بعد أيام قليلة من توليها مهامها، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إليها بشأن أدائها الإعلامي ومؤهلاتها القانونية، في تطور يثير تساؤلات حول مستقبلها في الإدارة الأميركية.
وكشف ترامب، في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض، أنه تحدث مع زكريا في وقت سابق من صباح اليوم نفسه، ونصحها بالتفكير مجددًا في مواصلة عملها كمتحدثة رسمية باسم الرئاسة، مشيرًا إلى أن هذا المنصب قد لا يكون مناسبًا لها، رغم أنه لم يعلن اتخاذ قرار بإقالتها.
وقال ترامب، مستعرضًا ما أبلغه لزكريا خلال حديثهما: "بصراحة، لو كنت مكانك، لأعدت النظر في الأمر"، في إشارة إلى الضغوط المرتبطة بالمنصب الذي تولته مؤخرًا خلفًا لكارولين ليفيت.
ترامب يترك قرار الاستمرار لزكريا أوضح ترامب أنه يعتزم إجراء محادثة أخرى مع زكريا بعد عودته إلى البيت الأبيض، لمناقشة مستقبلها في منصب المتحدثة الرسمية، مؤكدًا أنه سيترك لها القرار النهائي بشأن الاستمرار في أداء مهامها أو إعادة النظر في تولي هذا الدور.
لكن تصريحاته حملت إشارات إلى تحفظه بشأن مدى ملاءمة المنصب لها، إذ كشف أنه طرح عليها تساؤلات مباشرة حول ما إذا كانت بحاجة إلى تحمل الضغوط المصاحبة للعمل متحدثة باسم الرئيس الأميركي.
وقال ترامب، نقلًا عما أبلغها به: "كاتي، هل تحتاجين حقًا إلى هذا؟ لا أعتقد أنك بحاجة إليه".
وتعكس تصريحات الرئيس تغيرًا ملحوظًا في نبرة حديثه عن زكريا، التي اختارها حديثًا لتولي أحد أبرز المناصب الإعلامية في إدارته، إذ انتقل من الإعلان عن ثقته في قدرتها على أداء مهامها إلى مطالبتها بالتفكير مجددًا في مدى رغبتها في الاستمرار.
ومع ذلك، لم تتضمن تصريحاته إعلانًا رسميًا عن إنهاء مهامها أو تعيين بديل لها، ما يبقي مستقبلها في المنصب مرتبطًا بالمحادثات المرتقبة بين الطرفين وبالقرار الذي ستتخذه زكريا بشأن مواصلة عملها.
انتقادات تلاحق المتحدثة باسم البيت الأبيض تأتي تصريحات ترامب بعد أقل من أسبوع على بدء زكريا مهامها في البيت الأبيض، إذ أعلن تعيينها في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، قبل أن تتولى المنصب رسميًا في 12 أكتوبر/ تشرين الأول، وتعقد أول إحاطة إعلامية لها في اليوم التالي، وسط انتقادات بشأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
