تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات، يوم الجمعة 16 أكتوبر/ تشرين الأول، وتتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية في معظمها، في ظل تحول المستثمرين بعيداً عن أسهم قطاع التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع في أسعار النفط.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%.
وفقد مؤشر ناسداك المركب 2.2%، ويتجه نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل 2025، في ظل توجه المستثمرين للخروج من استثمارات الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط.
في المقابل، كان أداء مؤشر داو جونز الصناعي، حيث تراجع 268 نقطة، أي بنسبة 0.5%.
وزادت أسهم تسلا بنسبة 1% بعدما كشفت شركة السيارات الكهربائية عن الجيل الجديد من سيارتها الرياضية رودستر، إلا أن الطراز لن يدخل مرحلة الإنتاج قبل عام 2028.
في المقابل، واصلت أسهم شركات تصنيع الرقائق تراجعها، إذ انخفض صندوق فان إيك VanEck Semiconductor ETF المتداول لقطاع أشباه الموصلات بأكثر من 1%، بقيادة خسائر أسهم ميكرون تكنولوجي Micron وAMD وسانديسك Sandisk.
وتعرضت أسهم القطاع لضغوط خلال الأسبوع وسط مخاوف من المنافسة الصينية، ليتراجع الصندوق بنحو 9% منذ بداية الأسبوع وحتى افتتاح تداولات الجمعة.
ودفعت هذه الخسائر، إلى جانب تراجعات أسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤشر إس آند بي 500 نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 0.9%، بينما انخفض ناسداك بنسبة 2.4%.
: أسعار المنتجين في أميركا تقفز بأكبر وتيرة منذ 2022 وقال جيف ريتشاردز، الشريك الإداري في نوتابل كابيتال، لشبكة CNBC، إن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه قطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا عموماً خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر الماضية يتمثل في أن جانباً كبيراً من النشاط يجري داخل الأسواق الخاصة بعيداً عن الأسواق العامة.
وأضاف أن طرح شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل أنثروبيك Anthropic وأوبن إيه آي OpenAI، أسهمها للاكتتاب العام قد يساعد في تهدئة مخاوف المستثمرين، موضحاً أن إتاحة مزيد من المعلومات، بما يشمل تغطية المحللين والبيانات التفصيلية للمؤشرات الأساسية، خلال عام 2027، قد تسهم في تخفيف هذه المخاوف.
شهدت قطاعات أخرى في السوق، مثل قطاع الطاقة، مكاسب يوم الجمعة؛ حيث ساهمت أسهم شركات مثل شيفرون Chevron في الحد من خسائر مؤشر داو جونز.
وجاء ذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك بين روسيا وأوكرانيا. فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3% لتتجاوز 109 دولارات.
وفي الوقت ذاته، يواجه المستثمرون بيانات تضخم جاءت أعلى من التوقعات، وهو وضع تفاقم بفعل ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد سجل التضخم في أسعار الجملة هذا الأسبوع أكبر زيادة له منذ عام 2022، في حين ظل تضخم أسعار المستهلكين أعلى بكثير من المستهدف الذي حدده الاحتياطي الفدرالي عند 2%.
من ناحية أخرى، تحدث رئيس الفدرالي الأميركي كيفن وارش، خلال فعالية نظمها صندوق النقد الدولي في بانكوك. ورغم أنه لم يوضح ما إذا كان الاحتياطي الفدرالي سيرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، فقد اعتبر المتداولون ذلك إشارة إلى أن البنك المركزي سيبقي على سياسته النقدية دون تغيير في وقت لاحق من هذا الشهر.
وتشير أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME Group إلى وجود احتمال بنسبة 85% بأن يبقي الاحتياطي الفدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر عقده في 27 و28 أكتوبر.
: بأكثر من التوقعات.. التضخم في أميركا يتسارع إلى 3.7% خلال سبتمبر قطاعا خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يقودان مؤشر S&P 500 نحو الانخفاض
قاد قطاعا خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤشر S&P 500 للهبوط يوم الجمعة.
وسجل القطاعان تراجعاً بنسبة 2.7% و2.4% على التوالي، ليصبحا بذلك الأكثر تراجعاً من بين القطاعات الـ 11 المكونة للمؤشر، تلاهما قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية الذي انخفض بنسبة 1.5%.
ومع ذلك، كشفت نظرة فاحصة على تفاصيل الأداء أن مؤشر ستاندرد أند بورز 500، الذي سجل انخفاضاً إجمالياً بنسبة 1.3%، شهد توازناً أكبر في حركة الأسهم، حيث بلغ عدد الأسهم المتراجعة في المؤشر نحو 280 سهماً، مقابل 222 سهماً حققت مكاسب.
وبشكل عام، أنهت خمسة قطاعات من أصل 11 قطاعاً في المؤشر تعاملاتها في النطاق الإيجابي، تصدرها قطاع الطاقة الذي ارتفع بنسبة 2.1%، يليه قطاع المرافق الذي صعد بنسبة 1.2%.
لماذا يتبنى بنك أوف أميركا نهج "تجنب المخاطر" خلال الشهر المقبل؟
يرى بنك أوف أميركا أن المبررات التي تدعو للحذر تجاه الأسهم في المدى القريب بدأت تتزايد.
وقد أوضح الاستراتيجي مايكل هارتنت أربعة أسباب تدفع البنك إلى تبني نهج "تجنب المخاطر" خلال الشهر المقبل، وهي:
ارتفاع العوائد، إلى جانب "حاجة الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في 28 أكتوبر"
ارتفاع أسعار النفط نتيجة للحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا
"تزايد احتمالية حدوث اكتساح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية




