تكبّد صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، خسائر استثمارية بقيمة 278 مليار كرونة نرويجية، ما يعادل نحو 29.7 مليار دولار، خلال الربع الثالث من عام 2026، متأثرًا بتراجع أداء استثمارات الدخل الثابت مع ارتفاع أسعار الفائدة، رغم تحقيق الأسهم واستثمارات البنية التحتية للطاقة المتجددة عوائد إيجابية.
تفاصيل أداء المحفظة الاستثمارية تأثرت نتائج الصندوق بتراجع استثمارات الدخل الثابت التي سجلت عائداً سلبياً بنسبة 3.5%. في المقابل، حققت الأسهم نمواً طفيفاً بعائد 0.5%، بينما بلغت عوائد العقارات غير المدرجة 0.4%، وتصدرت استثمارات البنية التحتية للطاقة المتجددة غير المدرجة الأداء بعائد بلغت نسبته 7.5%.
وتعليقاً على هذه النتائج، أوضح تروند غراندي، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الاستثمارات في البنك المركزي النرويجي، أن نتائج الصندوق كانت قريبة من الاستقرار، مع تسجيل تراجع طفيف إثر تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على أدوات الدخل الثابت. وأضاف أن عوائد الأسهم كانت قريبة من الصفر لكنها شهدت تباعداً واضحاً بين القطاعات؛ إذ ارتفعت أسهم شركات الطاقة، بينما تراجعت القطاعات الأكثر حساسية للفائدة، وفي مقدمتها المرافق والعقارات.
أسواق الفائدة العالمية والتغيرات المالية جاءت هذه التطورات وسط ضغوط تضخمية غذّتها قيود أسعار الطاقة، مما دفع البنوك المركزية الكبرى لمواصلة التشديد النقدي؛ حيث رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، تبعه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بزيادة مماثلة في 16 سبتمبر/أيلول ليتراوح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
