أسفرت نتائج أرباح شركتي "تيسلا" و"ميتا" في تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي صباح يوم الخميس، رغم تجاوز النتائج لتوقعات المحللين بوجه عام؛ حيث أدت تباينات الإنفاق الرأسمالي بين انخفاضه لدى تيسلا وارتفاعه الحاد لدى ميتا إلى تجدد قلق المستثمرين بشأن جدوى وحجم الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أداء متباين لعمالقة التكنولوجيا رغم تجاوز التوقعات المالية هبط سهم "ميتا" بنسبة 6% خلال النصف الساعة الأولى من التداولات، بعد تراجعه بنحو 2.5% في التعاملات المسبقة. في المقابل، تعافى سهم "تيسلا" ليحقق ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% بعد هبوطه 4% قبل افتتاح السوق، وذلك على الرغم من صعود سهما الشركتين بأكثر من 3% في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء عقب صدور نتائج الربع الثالث مباشرة.
وأعلنت "تيسلا" عن استقرار إيراداتها، كما فاجأت الأسواق بتحقيق تدفقات نقدية حرة بلغت 1.5 مليار دولار، في وقت رجح فيه المحللون باستنزاف نقدي يصل إلى 4.9 مليار دولار. إلا أن تسجيل إنفاق رأسمالي أقل من المتوقع، وتخفيض توقعات الإنفاق الرأسمالي للعام بأكمله إلى 20 مليار دولار مقارنة بأكثر من 25 مليار دولار في السابق، أثارا مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ وتيرة مشاريع الشركة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
من جانبها، سجلت "ميتا" نمواً في الإيرادات بنسبة 26% على أساس سنوي، وأنفقَت 34.91 مليار دولار كإنفاق رأسمالي خلال الربع الثالث، لتحدد نطاق إنفاقها الرأسمالي للعام بأكمله بين 135 مليار و145 مليار دولار، ما جدد مخاوف الأسواق من تضخم تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وألقت هذه النتائج بظلالها على القطاع لتسحب معها أسهم شركات رقائق معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي مع افتتاح التداولات صباح الخميس؛ إذ تراجع سهم "إنفيديا" و"مايكرون"و "برودكوم" بنحو 2.5% لكل منها، في حين هبطت أسهم "إيه إم دي" و"إنتل" بنسبة 5%.
تُجدر الإشارة إلى أن شركتي "ميتا" و"تيسلا" تنتميان إلى مجموعة "العظماء السبعة"، وهي تكتل من عمالقة التكنولوجيا ذوي القيمة السوقية الضخمة ومعدلات النمو المؤثرة بشكل مباشر على اتجاهات أسواق الأسهم العالمية.
خيارات استراتيجية وتوسعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
