لا يعني النوم لأكثر من 9 ساعات بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكن استمرار النعاس خلال النهار رغم النوم الكافي، أو تأثيره في العمل والحياة اليومية، يستدعي التقييم الطبي، وفق إرشادات صحية متخصصة.
وتوضح توصيات الأكاديمية الأميركية لطب النوم وجمعية أبحاث النوم أن تجاوز 9 ساعات قد يكون مناسباً للشباب البالغين، ولمن يعوضون نقص النوم أو يتعافون من مرض.
وينبغي التمييز بين النوم الطويل والنعاس المفرط؛ فالأول يتعلق بالمدة، أما الثاني فيظهر في صعوبة البقاء مستيقظاً أو الغفو المتكرر خلال النهار. بحسب ما نشر موقع "سكاي نيوز عربية".
كذلك يختلف النعاس عن الشعور بالإرهاق، فقد يشعر الشخص بقلة الطاقة دون أن تكون لديه رغبة فعلية في النوم، حيث يساعد هذا التمييز الطبيب على تحديد الأسباب المحتملة.
وقد يرتبط النعاس المستمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
