أحمد التميمي عمان - أطلقت جمعية "فرقة المغير راحوب" لإحياء التراث الأردني، فعاليات مهرجان "راحوب الثالث"، وذلك في ساحة مدرسة المغير الثانوية الشاملة للبنات، بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة إربد، وسط أجواء احتفالية وطنية وتراثية عكست أصالة الموروث الأردني وعمق ارتباط أبناء المجتمع المحلي بتاريخهم وهويتهم الوطنية.
وجاء تنظيم المهرجان تأكيدا لأهمية المحافظة على التراث الشعبي الأردني وصونه من الاندثار، وتعزيز حضوره في وجدان الأجيال الجديدة، من خلال تقديم الفقرات الفنية والشعرية والتراثية التي تستحضر ملامح الحياة الأردنية الأصيلة، وتبرز ما تتميز به القرى والبلدات الأردنية من عادات وتقاليد وقيم اجتماعية راسخة، تقوم على الكرم والتآخي والتكافل والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية.
وشهد حفل الافتتاح برنامجاً متنوعاً جمع بين الكلمات الوطنية والثقافية والفقرات الشعرية والفلكلورية والغنائية، وأداره الشاعر موسى النعواشي، الذي رحب بالحضور والمشاركين، مشيداً بالجهود المبذولة لإنجاح المهرجان وإبراز مكانة التراث الشعبي باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الأردنية، ووسيلة مهمة لنقل الموروث الثقافي من جيل إلى آخر.
وتضمن برنامج الافتتاح كلمة راعي الحفل الدكتور علاء العبابنة، وكلمة رئيس الجمعية ومدير المهرجان السيد عصام العودات، إلى جانب كلمة المجتمع المحلي التي ألقاها اللواء الركن المتقاعد موسى الخليلي، كما اشتمل البرنامج على فقرات شعرية شارك فيها الشاعر أحمد شويّات، والشاعر حسين الترك رفقة ابنه محمد، والشاعر محمد تركي حجازي، الذين قدموا قصائد عبرت عن الاعتزاز بالوطن والتمسك بالقيم الأصيلة والموروث الثقافي والاجتماعي.
كما تخللت فعاليات الافتتاح فقرة للفلكلور الشعبي قدمتها فرقة "المغير راحوب" لإحياء التراث الأردني، استعرضت خلالها جوانبا من التراث الشعبي الأردني وما يحمله من دلالات تاريخية واجتماعية، وسط تفاعل الحضور مع اللوحات التراثية التي تجسد جوانب من حياة الآباء والأجداد، وتعيد إحياء العادات والتقاليد التي شكلت على مر السنين جزءاً من الذاكرة الجمعية للأردنيين.
وامتزجت الفقرات الفنية مع وصلة غنائية تراثية على أنغام العود قدمها الفنان رائد السرحان، أعقبتها فقرة غنائية وطنية للفنان عمر السقار، في أجواء عبرت عن الاعتزاز بالهوية الأردنية والانتماء للوطن، وعكست أهمية توظيف الفنون الشعبية والغناء الوطني في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ قيم المحبة والولاء والانتماء.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، ثمّن راعي المهرجان الدكتور علاء العبابنة الجهود التي بذلتها جمعية فرقة "المغير راحوب" لإحياء التراث الأردني، والقائمون على تنظيم هذه الفعاليات، مؤكداً أن إقامة مثل هذه المهرجانات تشكل مساحة مهمة للالتقاء والتواصل بين أبناء المجتمع، وتساهم في إبراز الجوانب الحضارية والثقافية للبلدات الأردنية، وتعزز حضورها في المشهد الثقافي الوطني.
وأكد العبابنة أن بلدة المغير تمثل نموذجاً للجمال والكرم والتآخي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
