جماعة أنصار الله الحوثية تقول إنها استهدفت وزارة الدفاع السعودية في الرياض

خبرني - أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، الخميس، استهداف وزارة الدفاع السعودية في الرياض، ومنشآت أرامكو في مدينة ينبع، فيما أفادت تقارير بأن الشركة أمرت بإخلاء الموظفين المتبقين في مقرها الرئيسي بالظهران والعمل عن بُعد.

وقال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، إن الجماعة نفذت أربع عمليات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة خلال الساعات الـ48 الماضية، استهدفت مبنى وزارة الدفاع في الرياض ومطارَي الدمام وأبها ومنشأة نفطية تابعة لأرامكو في ينبع.

ولم تؤكد السلطات السعودية استهداف وزارة الدفاع أو منشأة ينبع حتى وقت نشر هذا التقرير.

ويأتي ذلك بعدما أعلنت السلطات السعودية مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في واقعتين منفصلتين استهدفتا مطار الملك فهد الدولي في الدمام وحقل الشيبة النفطي، الأربعاء.

ونقلت فرانس برس عن مصدرين مطلعين أن تعليمات إخلاء أرامكو في الظهران شملت الموظفين المتبقين في المقر، بعدما كان الموظفون غير الأساسيين يعملون عن بُعد منذ استهدافه الأسبوع الماضي. وأكد المصدران أن المناطق السكنية داخل المجمع لم يتم إغلاقها أو إخلاؤها.

ولم يُذكر سبب محدد للإخلاء، بحسب المصادر. وكانت رويترز قد نقلت عن ستة أشخاص مطلعين صدور تعليمات بالإخلاء والعمل عن بُعد، مشيرة إلى أن الشركة لم ترد فوراً على طلب التعليق.

وانخفض مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي بنسبة 2.5 في المئة، الخميس، عقب أنباء الإخلاء، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن التي أوردتها رويترز.

وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ مايو/أيار، وسط مخاوف من تأثير التصعيد على الإمدادات. وبلغ سعر خام برنت 111.88 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 11:04 بتوقيت غرينتش، بزيادة 2.81 في المئة، بحسب رويترز.

في المقابل، قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، لفرانس برس إن التأثير الاقتصادي لهجمات جماعة أنصار الله على السعودية لا يزال "محدوداً" حتى الآن، بفضل قوة الطلب المحلي والقطاع العام واستمرار شحنات النفط رغم الصراع.

ومع ذلك، يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3 في المئة هذا العام، بفعل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وحذّر أزعور من ارتفاع الكلفة إذا تجدد القتال وتعرضت البنية التحتية لمزيد من الأضرار، مؤكداً أن جذب الاستثمارات والكفاءات سيعتمد على الاستقرار.

قتلى في الدمام وحقل الشيبة

قالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إن هجوماً على مطار الملك فهد الدولي، مساء الأربعاء، أسفر عن مقتل مواطن سعودي ومقيم هندي، وإصابة ثمانية أشخاص بجروح تراوحت بين طفيفة وخطيرة.

وأضافت الهيئة أن عمليات المطار استؤنفت وعادت حركة الطيران إلى طبيعتها، فيما يجري تقييم الأضرار.

وفي واقعة منفصلة، أعلنت وزارة الطاقة السعودية اعتراض طائرة مسيّرة حاولت استهداف حقل الشيبة قرب الحدود مع الإمارات.

وقالت إن الحادث تسبب في اشتعال مركبة ومقتل شخصين، أحدهما فلبيني والآخر نيبالي، وإصابة مقيمين آخرين، مؤكدة أن عمليات الحقل لم تتأثر.

وأعلنت جماعة أنصار الله لاحقاً مسؤوليتها عن استهداف مطار الدمام، فيما لم تعلن مسؤوليتها عن محاولة استهداف حقل الشيبة.

وأعلنت السعودية، الخميس، اعتراض أربع طائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.

اجتماع مرتقب في إسطنبول لبحث التصعيد

تستضيف إسطنبول، الجمعة، اجتماعاً لوزراء خارجية تركيا والسعودية وباكستان ومصر ونظرائهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لبحث ملفات بينها التطورات في اليمن ومضيق هرمز، بحسب مصدر في وزارة الخارجية التركية.

وأضاف المصدر أن الوزير التركي هاكان فيدان سيؤكد دعم أمن السعودية في مواجهة هجمات جماعة أنصار الله، وضرورة ضمان حرية الملاحة بشكل دائم في مضيقي هرمز وباب المندب.

هجمات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
جو ٢٤ منذ 5 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة