اختتمت وزارة الأسرة مشاركتها في الدورة الثامنة من معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026»، الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي، محققة خلال مشاركتها نتائج نوعية تعزز توجهاتها نحو تطوير السياسات الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وتوسيع نطاق الشراكات المتخصصة، والارتقاء بمسارات الكشف المبكر والتأهيل والاستقلالية، بما يسهم في ترسيخ تكافؤ الفرص، وبناء منظومة أكثر استجابة للاحتياجات الفردية والأسرية.وشهدت منصة الوزارة إقبالاً واسعاً، حيث استقطبت آلاف الزوار على مدار أيام المعرض الثلاثة، تعرّفوا خلالها على برامج الوزارة ومبادراتها الرامية إلى تمكين أصحاب الهمم وتنمية قدراتهم، وشاركوا في الورش التطبيقية التي نظمتها الوزارة لتنمية مهاراتهم الإبداعية والعملية، كما اطلعوا على الحلول والتجارب المتخصصة في مجالات التأهيل والكشف المبكر والتمكين المهني، كما شهدت المشاركة تجاوز عدد من أصحاب الهمم المرحلة الأولى من عمليات التوظيف، بما يعزز فرص انتقالهم إلى المراحل التالية واستكمال إجراءات التوظيف. وأكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن المعرض أتاح فرصاً نوعية لتعزيز مسيرة تمكين أصحاب الهمم في دولة الإمارات، وشكّلت مخرجاته رافداً حيوياً لتطوير التوجهات المستقبلية، مشيرةً إلى أن الوزارة ستوظف ما طرحه الزوار من رؤى وأفكار لإحداث تحول نوعي ومستدام في حياة أصحاب الهمم، عبر سياسات استباقية تستشرف احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتوسع خياراتهم في مختلف المراحل العمرية، وتعزز دور الأسرة في تنمية قدراتهم، بما يرسخ منظومة وطنية شاملة قائمة على تكافؤ الفرص، ويعزز حضورهم الفاعل في التعليم والعمل وصناعة مستقبل التنمية المستدامة في الدولة، لافتة إلى أن «عام الأسرة» يجسد الرؤية الوطنية التي تكرس جميع أفراد الأسرة، بمختلف قدراتهم واحتياجاتهم، في صميم أولويات التنمية وجودة الحياة. وشكّل المعرض فرصة لتعزيز الترابط بين السياسات والخدمات والاحتياجات الفعلية للمستفيدين، من خلال الجمع بين الخبرات المتخصصة والتطبيقات التقنية والتجارب العملية، واستكشاف مجالات التعاون القادرة على تطوير الخدمات عبر مختلف المراحل العمرية، مع التركيز على دور الأسرة في اكتشاف القدرات وتنميتها، وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق التقدم الشخصي والمهني لأصحاب الهمم، وترسيخ استدامة الأثر الإيجابي للبرامج والمبادرات. وحققت الوزارة تقدماً في توسيع نطاق التعاون المؤسسي، بتوقيع مذكرتي تفاهم مع جامعة الشارقة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بما يفتح مجالات جديدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
