تواجه ابتكارات قطاع المياه تحديات تتعلق بتمويل المشاريع التجريبية وتحويل الحلول الجديدة إلى تطبيقات تجارية قابلة للتوسع، وهي قضايا بحثها بنك أبوظبي الأول وشركة "سوما ماتر" للاستشارات الإدارية خلال جلسة نقاشية في أبوظبي يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وتأتي المناقشات في وقت يسعى فيه البنك إلى توسيع تمويله للأنشطة المرتبطة بالمياه والاقتصاد الأزرق، بعدما أسهم في تيسير تمويلات مرتبطة بالمياه بقيمة تقارب 20 مليار درهم (5.4 مليار دولار). ويستهدف البنك توفير تمويلات بقيمة 100 مليار درهم لهذه الأنشطة خلال الفترة من 2026 إلى 2035.
وشارك في الجلسة نحو 20 ممثلًا عن شركات ناشئة ومؤسسات بحثية وجهات داعمة للقطاع، ضمن برنامج البنك لاستدامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
تحديات التمويل وتوسيع نطاق الحلول تناولت المناقشات الفجوات التمويلية والعقبات المرتبطة بتنفيذ المشاريع التجريبية والمشتريات، إلى جانب فرص تعزيز التعاون بين المؤسسات المالية والجهات البحثية والشركات الصناعية. كما بحث المشاركون كفاءة استخدام المياه وإعادة استخدامها، والتكيف مع التغير المناخي، ودور السياسات والبنية التحتية والتعليم في دعم تطوير الحلول الجديدة.
وتطرقت الجلسة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
