عندما يُغتال الزيتون.. بقلم: علي قباجة #صحيفة_الخليج

في فلسطين، لا تقاس مواسم الزيتون بحسابات البيدر، ولا بوزن المحصول في المعاصر، بل تقاس بالهوية والتجذر في الأرض. فالزيتون ليس مجرّد شجرة تؤتي أُكلها كل عام، بل هو شاهد تاريخي وشريك في البقاء، ومورد تعتمد عليه نحو 100 ألف عائلة لتأمين قوت يومها، وبناء مستقبل أبنائها، غير أن هذا الموسم الذهبي، الذي طالما كان عرساً، اجتماعياً واقتصادياً، يجمع العائلات، يتلاشى اليوم تحت وطأة ممارسات استيطانية ممنهجة، مدعومة من الحكومة الإسرائيلية، تحاول خنق الحياة في مهدها.

ما يجري في حقول الضفة الغربية وقطاع غزة لم يعُد مجرّد اعتداءات عابرة، بل يتجاوز ذلك ليصبح استراتيجية تهدف إلى ضرب مقومات الصمود الفلسطيني، فاقتلاع نحو 285 ألف شجرة زيتون، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لم يكن محض مصادفة، أو سلوكاً فردياً طارئاً، بل ينطلق من عقيدة تجريف الأرض لتصحيرها، قانونياً وسياسياً، فالقانون العسكري الإسرائيلي غالباً ما يستهدف الأراضي البور والمتروكة، لإعلانها بما يسمى «أملاك دولة»، ومن هنا يصبح تحويل الحقول الخضراء إلى أراض مهجورة وسيلة صريحة وجديدة لمصادرتها، وتوسيع الرقعة الاستيطانية.

الخسائر الناجمة عن هذه الاستراتيجية تجاوزت حدود الأرقام المالية، على الرغم من ضخامتها، حيث بلغت خسائر المحصول وحدها أكثر من 316 مليون دولار، في أربع سنوات، في حين أن الخطر الأكبر يكمن في عزل المزارعين عن أراضيهم، إذ إن نحو 200 ألف دونم باتت تقع في نطاق خنق استيطاني، وخلف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 49 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
وكالة أنباء الإمارات منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة