عاد طبيب الأسنان الأردني فادي عاصم الهلسة إلى بلاده قبل شهرين حاملا شهادته وفرحة أسرته بتخرجه، قبل أن ينتهي حلم البداية برصاص الهجوم المسلح على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، ويتحول الاحتفاء بعودته إلى حزن على فقده.
وبحسب رواية أسرته، عاد فادي سعيدا بإتمام دراسته، وكانت العائلة تحتفي بثمرة سنوات تعليمه. وذكرت قناة «رؤيا» أن الطبيب الشاب، حديث التخرج، كان بين ضحايا الاعتداء الذي استهدف المشاركين في مراسم جنازة داخل كنيسة للروم الأرثوذكس، الجمعة، ليصبح اسمه واحدا من وجوه الفاجعة التي أصابت القرية.
وتكشف قصته جانبا من الخسارة خلف حصيلة الضحايا؛ فالشهادة التي حملها إلى أسرته عنوانا لبداية جديدة، أصبحت جزءا من ذكرياته، فيما وجدت العائلة نفسها أمام فقد مبكر قطع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
