حين يموت أديب من الأدباء فكأنما سقطت ورقة من شجرة الثقافة، ولكن حين يرحل أديب كان ذاكرة مدينة، فإنك تشعر أن غابة من الحكايات تنحني حزنًا، وأوراقًا كثيرة تطوى، وكتبًا على الرفوف تلقى وستبقى لفترة من الزمن بعيدًا عن الأيدي بسبب صدمة الوداع، وستبقى الذاكرة مثقلة بوجع الفقد إلى حين تجددها همسات الحنين والشوق.
لم أكن لأصدق أن وعدنا أن نلتقي في أحد «أصياف أبها» في ركنه الثقافي «الخليلية» بسبب وجودي بمدينة الرياض لن يتم وسيكون الموت أسرع مني إلى لقاء «الأستاذ أنور».
اليوم ودّعت أبها عاشقها الأديب أنور بن محمد خليل، الرجل الذي لم يكن يكتب عن المدينة، بل عن أبها العشق؛ كتبها يستنطق حجارتها، ويستعيد وجوه الراحلين، وينفض غبار السنين عن حكايات كادت تضيع.
كان أنور مكتبة تمشي على قدمين، وأرشيفًا تنبض أوراقه بالحياة، ومؤرخًا يحرس ذاكرة عسير من النسيان «صورًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
