تجارب من كواليس الأفلام والمسلسلات العالمية، كشفت تفاصيلها في «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة» لورين ماري كيم، التي شاركت في تنفيذ مشاهد القتال بمسلسل «مندلوريان»، وبي بي يوان، خبيرة تصميم المعارك القتالية.
جاء ذلك خلال جلسة «ما خلف المشاهد الخطرة: نساء في عالم الأداء الحركي»، أدارتها الإعلامية دينا بطي، حيث استُعرض كيف تصمَّم المعارك السينمائية وتنفَّذ المَشاهد الخطيرة، وما تتطلّبه من تدريب بدني وتنسيق دقيق وثقة متبادلة، إلى جانب التحديات التي تواجه النساء في هذا المجال.
استعادت بي بي يوان، بداياتها المهنية في المؤثرات البصرية والرسوم المتحركة الحاسوبية، حيث أوضحت أن عملها في فيلم «قراصنة الكاريبي 3»، عام 2007، أتاح لها التعرّف إلى مؤدّي المَشاهد الخطيرة، لتبدأ بعدها مساراً جديداً في الأداء الحركي، مستفيدة من خبرتها التقنية والفنية في تطوير مهاراتها في تنسيق المعارك السينمائية.
وبيّنت أن مشاهد القتال تتطلَّب الحفاظ على حيوية الحركة ودقَّتها، مع الاستعداد للتعامل مع التغييرات المفاجئة في مواقع التصوير، خصوصاً عندما يتعيَّن على المؤدين محاكاة اشتباكات عنيفة من دون تعريض بعضهم للأذى. واستشهدت بتجربة جمعتها بالممثلة ميشيل يوه، حين اختلفت أبعاد موقع التصوير عن المساحة التي جرى التدريب فيها. وتحدثَّت يوان عن التحديات المهنية التي واجهتها في مجال تنسيق المعارك، مشيرة إلى أن عدد النساء العاملات في هذا التخصّص كان محدوداً عند بداية مسيرتها، وأن النساء الآسيويات يواجهن صعوبات إضافية في الحصول على الأدوار الناطقة. وأكَّدت أن تجاوز هذه التحديات يتطلَّب بذل جهد مضاعف، إلى جانب بناء علاقات مهنية تقوم على الاحترام والتعاون داخل مواقع التصوير.
وروَت لورين ماري كيم، تجربتها في مسلسل «مندلوريان»، حيث أدّت مشهداً مرهقاً استمر دقيقتَين من دون قطع، مرتدية خوذة ودرعاً ثقيلاً في أجواء حارة، ما تسبب في إصابتها بالجفاف والإرهاق. وأوضحت أن مثل هذه المشاهد تتطلَّب استعداداً بدنياً للحفاظ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
