في تحدي القراءة، تبدو اللغة مفتاح القواعد في نهوض الشعوب، تبدو اللغة، التغريدة الأولى في بناء قصيدة مداها الوطن وجذرها هوية لا تذبل أغصانها ما دامت تنمو في حقول الرعاية من لدن شغوف بحب اللغة لهوف بالمعنى، وهو يعزف لحن الحياة وترنيمة الجمال على شفاه منّ الله عليها بعذب التذوق.. واللغة العربية، هي الأسمى في انتمائها للهوية، تعبّر عنها، تذهب بها، تأخذها إلى حيث الجذور وحيث بلوغ النجوم ذروة الضوء وأقصى ما في الكون من شفافية، وأبعد ما في الوجود من تناغم مع نبض القلوب وحض الأرواح ذهاباً إلى قمة التألق.
في لغتنا بلاغة تفتقدها لغات كثيرة، وفي لغتنا سرية تنفرد بها لغة الضاد وفي لغتنا حميمية تجتمع في المفردات الدالة على تاريخ مفعم بأحلام أمة، بنَت قلاعها على أثر هذا التاريخ. واليوم الإمارات وبرؤية القيادة الرشيدة، تتطلع إلى استمرار التاريخ في العكوف على ومضات تأتي من بلاغة جيل لم يرخ خيط الطموح ما استجد من تغيرات في ثقافة العالم. بل إن هذه التغيرات فرضت واجبات على هذا الجيل، إن أراد أن يكون نداً عتيداً، ومنافساً صلباً، في مجاراة ما يحدث في الحضارة العالمية، من طفرات مذهلة، ومن قفزات إبداعية في مختلف المجالات مدهشة. جيل عليه أن يستمر في معانقة اللغة بشغف واهتمام، وأن يستدل على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
