أفادت وكالة «إنترفاكس»، اليوم الاثنين، نقلاً عن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر عليموف، بأن روسيا تدرس مقترحات مختلفة لضمان النقل الآمن للحبوب عبر البحر الأسود، وتجري اتصالات مع تركيا بشأن هذه المسألة، كما أوردت وكالة «رويترز».
ونقلت «إنترفاكس» عن عليموف القول «نجري حواراً مع جميع الدول وأعني بذلك تركيا أيضاً. ولا يقتصر الأمر على تركيا فحسب، بل نناقش هذه المسألة مع دول مختلفة، لكنني لا أرى حتى الآن أي آفاق لإحياء اتفاق الحبوب».
وأظهرت بيانات شحن من مصادر في القطاع أن صادرات روسيا البحرية من الحبوب هوت 61.9% على أساس سنوي في سبتمبر إلى نحو مليوني طن، متأثرة بتراجع حاد في الشحنات عبر موانئ حوض آزوف والبحر الأسود.
وتشير البيانات إلى أن إجمالي الصادرات البحرية بلغ ستة ملايين طن حتى الآن هذا الموسم، بانخفاض 61.5% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وتشير البيانات أيضاً إلى أن الصادرات عبر المحطات في البحر الأسود وبحر آزوف هوت 93.7% إلى 0.3 مليون طن في سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
بولندا ورومانيا غير مستعدتين لتوسيع نطاق عبور الحبوب الأوكرانية
وأظهرت البيانات أن أكثر من 60% من الحبوب المصدرة بحراً جرى تحميلها عبر موانئ شمال غرب روسيا، التي أصبحت بديلاً لموانئ حوض آزوف والبحر الأسود، وإن لم تكن كافية لتعويض كامل الكميات المفقودة عبر موانئ البحر الأسود.
وبلغت الصادرات عبر موانئ بحر البلطيق 1.2 مليون طن مقارنة مع 47.4 ألف طن فقط في سبتمبر أيلول من العام الماضي.
ويعمل مصدرو الحبوب الروس على إعادة توجيه الشحنات على نحو متزايد إلى موانئ بحر البلطيق، بما في ذلك موانئ دول البلطيق، بعدما دفعتهم هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة في البحر الأسود إلى البحث عن مسارات تصدير بديلة.
وارتفعت الصادرات عبر بحر قزوين، وهو مسار يخدم إيران في المقام الأول، 45.7% إلى 0.4 مليون طن، وقفزت كذلك الشحنات عبر محطات الشرق الأقصى 43.1% إلى 0.05 مليون طن في سبتمبر.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
