جو24- قال وزير الداخلية مازن الفراية، إن المركبة التي ظهرت في مقطع فيديو يوثق الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين لجنازة قرب كنيسة في محافظة الكرك، تعود لعائلة أحد منفذي العملية، وليست مسجلة باسمه شخصيا، مشيرا إلى أن التحقيقات ستكشف ما إذا كان هناك أشخاص سهّلوا لهم تنفيذ الهجوم.
وأوضح الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، أن الهجوم أسفر عن إصابة 40 شخصا واستشهاد 9 آخرين، واصفا إياه بالجريمة غير المسبوقة التي هزت الأردن وأثارت إدانات دولية واسعة.
وأشار إلى أن المؤشرات الأولية تدل على وجود تخطيط مسبق لتنفيذ العملية، شمل الحصول على الأسلحة التي ثبت أنها مهربة، والتنسيق بشأن المركبات المستخدمة والأدوار التي سيتولاها المنفذون والطرق التي قد يسلكونها للفرار بعد الهجوم.
وأضاف أن التحقيقات ستكشف مصدر الأسلحة المهربة، وما إذا كانت قد هُرّبت إلى المنفذين مباشرة أو إلى المملكة بصورة عامة، إلى جانب تحديد ما إذا كانت هناك جهات أو أشخاص قدموا لهم تسهيلات لوجستية أو ساعدوهم في تنفيذ العملية.
وبيّن الفراية أن الأجهزة الأمنية بدأت منذ اللحظات الأولى بجمع المعلومات من كاميرات المراقبة الموجودة قرب الكنيسة، وتمكنت من تحديد هوية الأشخاص الظاهرين في التسجيلات منذ اليوم الأول، ثم تتبعت تحركاتهم واتصالاتهم وعلاقاتهم، بالتوازي مع تنفيذ مداهمات وعمليات تمشيط للمناطق الصحراوية والأودية والمنازل القريبة من موقع الحادثة.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية استعانت بمصادر بشرية وفنية، وطائرات مسيرة، وطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، إلى جانب إمكاناتها التقنية والاستخبارية، كما أخذت المعلومات والملاحظات التي قدمها المواطنون في الحسبان خلال عمليات البحث.
وقال الفراية إن الأجهزة الأمنية توصلت إلى قناعة بأن المنفذين لم يغادروا المنطقة، ورجحت وجودهم في منازل خالية داخل القرية التي عُثر عليهم فيها، موضحا أنهم كانوا داخل منزل مهجور، وبادروا بإطلاق النار على القوة الأمنية عند مداهمته.
وأضاف أن القوة الأمنية رصدت المنفذين باستخدام الطائرات المسيرة، وتأكدت من أنهم الأشخاص المطلوبون، مشيرا إلى أنهم أطلقوا النار على القوة، قبل أن تتمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
